المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نــبذة تعريــفية ( لــــكل ) محـــافظة اليمنـــية


صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي احبتي اعضاء منتديات شباب البيضاء, احببت اليوم ان اعطيكم نبذة تعريفية لكل محافظات اليمن من صنعاء الى الجوف
ونبدأ بالعاصمة صنعاء ::
الموقع : تقع وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه ، يحدها من الشمال محافظتي الجوف وعمران ، ومن الشرق محافظة مأرب ، ومن الجنوب محافظة ذمار ، ومن الغرب محافظتي المحويت و الحديدة .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء حسب نتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.422.765 ) نسمة .
المناخ : معتدل صيفاً وبارد شتاءً تتراوح درجة الحرارة في فصل الصيف ( 20ْ - 32ْ مئوية ) وتنخفض في فصل الشتاء ما بين ( (-1ْ) ـ 18ْ مئوية ) أثناء الليل والصباح الباكر .
التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة ، وفيها أعلى قمة جبلية في اليمن وشبه الجزيرة العربية ، وهي قمة جبل النبي شعيب والتي ترتفع حوالي ( 3760 متر ) عن مستوى سطح البحر ، ويعتبر أعلى قمة في اليمن وشبة الجزيرة العربية ، وتتصل منحدراته بسلسلة جبال الحيمتين وجبال حراز وإلى الشرق من المحافظة توجد سلسلة جبال خولان الممتدة إلى جبل كنن بالإضافة إلى جبال مناطق بني حشيش ونهم وأرحب إلى جانب سلسلة جبال ريمة .
الصناعات الحرفية : تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة صنعاء أهمها صناعة الحلي والمقتنيات الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة الجبس وصناعة المعدات الزراعة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية المتنوعة .
الأسواق الشعبية : توجد العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية في مديريات محافظة صنعاء أهمها :
- سوق مدينة الروضة الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع .
- سوق بيت زاهر بقاع الرحبة يقام يوم الخميس من كل أسبوع .
- سوق قرية القابل في وادي ضهر يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .
- سوق الحتارش في بني حشيش يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .
التقسيم الإداري : تتكون محافظة صنعاء من تسعة عشر مديرية وهي على النحو التالي :

1.

مديرية بني الحارث
2.

مديرية همدان
3.

مديرية أرحب
4.

مديرية نهم
5.

مديرية بني حشيش
6.

مديرية خولان
7.

مديرية بني بهلول
8.

مديرية سنحان
9.

مديرية بلاد الروس
10.

مديرية بني مطر
11.

مديرية الحيمة الخارجية
12.

مديرية الحيمة الداخلية
13.

مديرية مناخة
14.

مديرية صعفان
15.

مديرية الجبين- ريمة
16.

مديرية كسمة - ريمة
17.

مديرية السلفية - ريمة
18.

مديرية الجعفرية - ريمة
19.

مديرية بلاد الطعام - ريمة

أسماء المعالم السياحية :

مديرية بني الحارث:

الروضة

الجامع الكبير

مديرية همدان:

وادي ضهر

دار الحجر

حصن دروم

حاز

الرحبة

مديرية أرحب:

مدر

أتوة " جبل ريام "

مديرية نهم:

منجم الرضراض

مديرية بني حشيش:

شبام الغراس

قصر ذي مرمر

مقابر شبام الغراس

حصن ذي مرمر

مديرية خولان:

جحانة

مسجد العباس بأسناف

مديرية بني بهلول:

غيمان

قصر غيمان

مقابر غيمان

سور المدينة

مديرية سنحان:

هجرة دبر

مقولة سنحان

جبل كنن

مديرية بلاد الروس:

حمام الجارف

مديرية بني مطر:

مديرية الحيمة الخارجية

مديرية الحيمة الداخلية

حمام علي

حصن جبل ظفار

مديرية مناخة

حصن مسار

قرية الحطيب

حصن الحطيب

ضريح حاتم الحامدي

حصن شبام حراز

قرية الهجرة

مديرية صعفان

حصن متوح

ريمة

مديرية الجبين

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:28 PM
عـــــــــدن
عدن شبه جزيرة بركانيه تقع على خليج عدن على الساحل الجنوبي للجمهورية اليمنية وتهيمن على الطرق البحرية المارة من المحيط الهندي الى اوروبا اذ تتحكم في مضيق باب المندب مدخل البحر الاحمر وقد اطلق عليها عدة اسماء بعد احتلال بريطانيا لها فسميت :

Crater, the Camp , the Fort, وتعني فوهة البركان،المعسكر ، القلعة ،بالاضافة الى عدة مدن ومستوطنات نشأت خارجها في منتصف القرن التاسع عشر اهمها مدينة التواهي الميناء الحالي والمعلا ميناء قديم كان مرسى للسفن الشراعية واصلاحها وقد اشتهرت كثغر لليمن ترد اليها السفن من الشرق والغرب منذ القدم. وقد ورد ذكرها في نقش يوناني كتب في (قفط) في صعيد مصر في القرن الاول الميلادي وكان يطلق عليها العربية السعيدة الاسم الذي عمم على اليمن كلة فيما بعد اما القواميس العربية فتضع لها معاني هي اقرب الى الاستقرار والاستيطان والامان وهي صفة لاتبعد عن تسمية العربية السعيدة وقد وضع بطليموس في كتاب الجغرافيا موقعا اسماة فرضة العرب قيل هو اسم اخر لعدن.

الصهاريج: يشير صاحب كتاب الطواف حول البحر الاريتري منذ القرن الاول للميلاد الى وجود اماكن للتزود بالماء العذب في عدن واشار الهمداني الى ان بها بؤورا للماء وهي جمع بئرة الحفرة لحفظ الشيء ، واكد المقدسي الى وجود حياض عدة فيها في القرن العاشر الميلادي ورأى فيها ابن المجاور عدد من الصهاريج لخزن الماء في مطلع القرن الثالث عشر وكذلك ابن بطوطة عندما زارها في الثلث الاول للقرن الرابع عشر وارخ ابن الديبع خراب اغلبها في العقد الاول للقرن السادس عشر ودفن عدد منها وبقي بعضها ظاهر للعيان رآها بعض الرحالة في القرن التاسع عشر واكتشف عدد منها في احياء المدينة في منتصف ذلك القرن . عاصرت الصهاريج المدينة طيلة تاريخها المكتوب بل من الضروري وجودها في مدينة كهذة يشح فيها الماء ويتعرض من عاش فيها للمشقة ان هي حوصرت وانقطع الماء عنها فيعتمد اهلها على بعض ابارها الشحيحة او المالحة او ماخزنتة هذة الصهاريج من مياة الامطار التى تهطل في مواسم متباعدة وقد نسب بناؤها الى الفرس والترك وهو وهم فذكر ابن بطوطة لها ينفي نسبتها الى الاتراك وذكر كتاب الطواف لها في القرن الاول ينفي نسبتها الى الفرس بل يوحي بنسبة بناؤها الى الحميريين . اما ذلك النظام المشهور ب ( صهاريج الطويلة ) والباقي كمعلم تاريخي واثري اشتهرت بة المدينة خلال القرن المنصرم فلة هدف مختلف عن الصهاريج القديمة فتلك خزانات متلاصقة هي في الواقع مصارف جبلية لتلقي مياة الامطار التى تسقط كشلالات على هضبة جبل شمسان وتحويلها الى هذة الصهاريج في داخل المدينة وبعد عقدين من احتلال الانجليز لعدن وعندما فرضت السلطة العبدلية حصارا على المدينة وهددت بقطع الماء عنها لجأت سلطات الاحتلال الى الكشف عن الخزانات المدفونة في الطويلة واعادة ترميمها لاكمصارف لتحويل المياة الى خزانات داخل المدينة ولكن الى صهاريج لخزنها في داخل الطويلة بل اضافت صهريجا ضخما لم يكن موجودا من قبل عرف بصهريج كوجلان وتدخل المهندسون في مأتى المياة في الهضبة وبنوا سدودا هدفها حصر الحجارة والطمي قبل نزول الماء الى الصهاريج وهي مهمة كانت تقوم بها المصارف نفسها قبل تحويلها الى خزانات ولم تمتليء الصهاريج منذ ذلك الحين الا مرتين او ثلاثا عند هطول امطار غزيرة وعطلت هذة السدود المجارى القديمة فأتخذت المياة لنفسها مخارج اخرى في الهضبة نفسها وصارت الصهاريج اليوم معلما تاريخيا تمثل اكثر من مرفق لحفظ الماء وانشئت فيها حديقة صارت متنزها لاهل مدينة عدن

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:29 PM
الـــــحــــــديــــــــدة
الموقع : تقع محافظة الحديدة في الجهة الغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر ، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي ( 226 كم ) ، على خطي العرض ( 14ْ ـ 16ْ ) شمال خط الاستواء ، وبين خطي الطول ( 42ْ ـ 43ْ ) شرقي جرنتش ، يحدها من الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة ، ومن الشمال محافظة حجة ، ومن الجنوب محافظة تعـز ، ومن الغرب البحر الأحمر .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة الحديدة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.749.914 ) نسمه .

المناخ : يتأثر مناخ محافظة الحديدة بكل الظروف التي تؤثر عموماً في مناخ اليمن وتؤدي إلى مظاهره المختلفة فيما يسقط من أمطار على المرتفعات الداخلية قد تجد طريقها أو الجزء الأكبر منها إلى مسيلات وروافد ووديان تصل بها إلى البحر الأحمر أو قد تجد طريقها خلال الطبقات إلى سهل تهامة على البحر الأحمر، ومناخ محافظة الحديدة يتميز بصيف طويل حار وشتاء قصير دافئ، وفيما يلي أهم العناصر المناخية :

أ- درجة الحرارة : يصل المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى ( 37.5ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 19.6ْ مئوية ) ، أما في فصل الشتاء فأن المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى تصل إلى ( 24ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 14ْ مئوية ) .

ب- الأمطـار : تعتبر الأمطار في محافظة الحديدة قليلة ونادرة وغير منتظمة فقد تسقط في سنوات كميات كبيرة وفي سنوات أخرى تسقط كميات محددة ، وتتراوح كمية الأمطار ما بين ( 60 ـ 150 ملم ) سنوياً ، وفي الشهور فبراير ومارس وأبريل وديسمبر .

ج - درجة الرطوبة النسبية والبحر : تعتبر نسبة الرطوبة عالية إلى حد كبير إذ أن متوسط درجة الرطوبة النسبية يتراوح بين ( 70ْ - 85ْ مئوية ) ، كما أن معدل التبخر مرتفع يزيد عن معدل التساقط .

التضاريـس : تتكون محافظة الحديدة عموماً من سهل منبسط قليل الانحدار نحو البحر ، وسطحه متماوج تماوجاً بسيطاً في شكل موجات عرضية متتابعة ، يشغل مقعراتها مجاري روافد الوديان التي تصب في البحر ، أمَّا محدباتها فتتكون في معظم الأحيان أما من بعض الكثبان الرملية قليلة الارتفاع أو بعض بقايا الكتل المتراجعة نحو الداخل ، والمعروف جيولوجياً أن هذا السهل الساحلي هو جزء من أخدود البحر الأحمر غطته الإرسابات الحديثة التي يمكن أن نقسمها إلى قسمين يصعب تتبع حدودها أو الفصل بينهما ، ففي الجزء القريب من ساحل البحر الأحمر تتكون الإرسابات من تكوينات بحرية تنتمي إلى نهاية كل من الزمن الثالث والرابع تغطيها إرسابات رملية هوائية حديثة ، أما الجزء القريب من أقدام الجبال فهو يتكون من إرسابات دلتاوية بعضها خشن يتمثل في الحصى الكبير وشظايا الصخور ، والبعض الأخر يتكون من ذرات دقيقة من مفتتات الصخور التي حملتها معها الوديان المنحدرة من الجبال ، وتختفي هذه الإرسابات الدلتاوية الخشنة تدريجياً تحت الإرسابات الرملية حيث يظهر على الحد الفاصل بينهما بعض الينابيع والعيون ذات المياه العذبة ، ومما سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة من حيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :

أ - السهول الساحلية

ب- المرتفعات الجبلية

ج - مجموعة الجزر

أ-السهول الساحلية : تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة ، ويمتد هذا السهل من اللحَّية في الشمال إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي ( 300 كم ) وعرض يتراوح بين ( 60 - 150 كم ) ، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية التي تعتبر مصبات لمياه السيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر ، وأهم الوديان في سهل محافظة الحديدة ما يلـي :

1- وادي مور : يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومن جبل مسور وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية وهو من أكبر الأودية في تهامة .

2- وادي سردُد : يأتي من الأهجر غرب صنعاء ومن ضلاع كوكبان وغرب وشمال جبل شعيب وملحان ويجتمع بخميس بني سعد ، ويمر هناك في مضيق وادي كبير دائم الجريان ولكنه يضيع تحت الرمال ويسقي مدن المُهْجم ـ مدينة تاريخية لم يبق إلا أطلالها ومنها منارة مسجد المدينة ـ

والضحَّي والزيدية ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الزيدية .

3- وادي سهام : يأتي من مشارف خولان العالية الغربية ووعلان وسامك وعافش وغرشْ آنس وتضم إليه السيول من شمال آنس وجنوب بني مطر وجنوب الحيمة وجنوب حراز وشمال جبال ريمة ويمر بشمال جبل برع فيسقي أرض المراوعة والقُطيع ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الحديدة .

4- وادي رماع : يأتي من ضوران آنس ومن حمام علي وشمال جبال عتمة وشمال وصاب وجنوب ريمة ويشق طريقه بين جبال وصاب وريمة وينزل إلى بني سواده والمشرافة ثم الجروبة والحسينية ويصب في البحر الأحمر .

5- وادي نخلة : يأتي من شمال شرعب وجنوب العُدين ويمر بحيس ويسقي بلد الدَّوبَلي شمال الخوخة فالبحر الأحمر .

6- وادي زبيد وفروعه : يأتي من العُدين ومن وادي عنَّه ووادي السُّحول النازل من شمال إب وأودية بعدان من غربان والمنار وأودية جبل حبيش والنجاري والمخادر ووادي برقين ووادي شيعان وجوار النازلين من بني مسلم غرب يريم ، وأودية القفر النازلة من عُتمة ومغرب عنس والأودية النازلة من شرق وصابين وتلتقي في المضيق بين جبل رأس ووصاب تم تسقي زبيد وتنزل إلى البحر الأحمر عند ساحل الفازة .

7- وادي تباب بالقناوص : ينزل من شمال جبل ملحان ومن جبل الظاهر التابع للخبت ويسقي أرض القناوص وينزل إلى أبن عباس في البحر الأحمر .

8- وادي علوجة : ينزل من جبل كسمة والجعفرية ويمر بوادي الخايع إلى الجاح .

9- وادي اللاوَّية : يأتي من غرب جبال ريمة إلى رمال والدريهمي من الزرانيق .

وهناك العديد من الأودية الصغيرة الأخرى التي تنتشر في سهول المحافظة .

ب- المرتفعات الجبلية : أهم المرتفعات في محافظة الحديدة ما يلي :

- جبل رأس : يقع في مديرية جبل رأس ، في الجهة الجنوبية الشرقية من زبيد ، ويطل من جهته الشمالية على وادي زبيد ، ومن جنوبه على وادي نخلة ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2000 متراً ) تقريباً .

- جبل بُرَعْ: يقع في مديرية بُرَعْ ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2400 متراً )

- جبل دُبَاس وجبل مستور : يقعان في مديرية حيس .

- جبل الركب : يقع في مديرية زبيد .

- جبال الضامر:سلسلة جبلية تقع إلى الشرق من باجل وتمتد من شمال برع إلى شرق باجل.

- جبال الدَّمَنْ :سلسلة جبلية تقع غرب سلسلة جبال الضامر ويتوسطها سهل كبير يعرف سهل الدَّمَنْ يمتد من سهام إلى باجل.

- جبال وهنه :سلسلة جبلية تمتد من شرق إلى غرب شمال مدينة باجل تطل من الشمال على وادٍ سردُد ومن الجنوب على باجل ويفصل بينهما سهل يعرف بوادٍ عزان.

-جبل الشريف:يقع في جهة الجنوب من مدينة باجل ويوجد بقمته قلعة تسمى قلعة جبل الشريف.

-جبل القمة :يقع شرق مدينة الصليف على بعد ( 25 كيلومتر ) ، يوجد بها مناجم الملح .

ج - مجموعة الجزر : تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنية يصل عددها إلى أكثر من ( 40 جزيرة ) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :

1- جزيرة كمران : هي من الجزر المأهولة بالسكان وتبعد عن ميناء الصليف بحوالي ( 7 ميلاً بحرياً ) وتبلغ مساحتها ( 35 ميلاً مربعاً ) وهي جزيرة ذات أهمية استراتيجية ، وقد دخلها المصريون المماليك بقيادة " حسين الكردي " في عام ( 921 هجرية ) وبعد ذلك ظلت تحت سيطرة العثمانيين حتى احتلتها بريطانيا في عام ( 1867 ميلادية ) ، واستخدمت حجراً صحياً للحجيج ، كما يوجد بها قاعدة عسكرية يمنية لحماية السواحل والجزر اليمنية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً .

2-جزيرة طقفاش ( أنتوفيش ) : هي من أكبر الجزر الموجودة في مواجهة ميناء اللحَّية وتبلغ مساحتها ( 28 كم2 ) تقريباً ، وشكلها مستطيل وترتفع حوالي ( 36 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتعتبر من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً .

3-جزيرة حنيش الكبرى : يبعد طرفها الشمالي الشرقي من الساحل بحوالي (28 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي ( 67 كم2 ) وتقع على خط عرض ( 44َ,13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 45َ,42ْ ) شرقاً ، وهي جزيرة صخرية تمتد بها سلسلة جبلية على مدى طولها وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة الجبلية يبلغ ( 1335 قدماً ) ، وفي عام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.

4- جزيرة حنيش الصغرى : تبعد عن الساحل بحوالي ( 25 ميلاً بحرياً ) ، وتبلغ مساحتها حوالي ( 10 كم2 ) ، وهي جزيرة صخرية بركانية أعلى ارتفاع لها ( 627 قدماً ) ، وفي عام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.

الصناعات الحرفية واليدوية : توجد في محافظة الحديدة العديد من الصناعات اليدوية الحرفية التي تعتبر عاملاً هاماً من عوامل جذب السياح الأجانب وأهم هذه الصناعات في المحافظة هي :

الصناعات الفخارية والخزفية ، والصناعات الفضية ، والصناعات النسيجية والصوفية وحـيـاكـة

اللحافات والمقاطب ، وصناعات قوارب الاصطياد وصناعات المعدات الزراعية .

الأسواق الأسبوعية : تنتشر في محافظة الحديدة العديد من الأسواق الشعبية التي تعتبر أحد عوامل الجذب السياحي حيث تعكس هذه الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين وتعتبر محل إعجاب السياح الأجانب ومن الأسواق الهامة في محافظة الحديدة ما يلي :

- أسواق بيت الفقيه ، الخوخة ، الدريهمي ، القطيع تقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- سوق المغلاف يقام يوم السبت من كل أسبوع .

- سوق مدينة زبيد يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- أسواق المراوعة ، الضحي ، حيس تقام يوم الإثنين من كل أسبوع .

- سوق مدينة الزيدية يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

- أسواق باجل ، المنصورية تقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

- أسواق القناوص ، خميس الواعظات ، والكدن سردُد تقام يوم الخميس من كل أسبوع.

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:30 PM
تــــــــــــــعــــــــــــــــز
عاصمة اليمن في الفترة بين1948–1962 ميلادي

, وعاصمة دولة بني رسول

, العاصمة الثقافية لليمن,, من اسمائها مدينة العز,,, مدينة النجوم ,, المدينة الحالمة

تجمع محافظة تعز بين إطلالتها على البحر الأحمر (مدينة المخا وذباب) وبين السّهول والأودية الخضراء التي تتخلل جبال الحجرية وماوية وشرعب وجبل حبشي. وتعتبر المحافظة الثالثة في الكثافة السكّانية (196 شخص لكل كم2) حيث يقدّر عدد سكّانها في عام 2000 بـ2،2 مليون نسمة وتبلغ مساحتها 10,677 كم2 وعدد مديرياتها مديرية18. وتمتد مدينة تعز، عاصمة المحافظة، على آكام وتلال خضراء على سفح جبل صبر. كما تعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي لعبت دوراً هاماً عبر التاريخ اليمني، وخاصة في العصر الإسلامي الأوّل. فحين عيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل والياً على اليمن حدد له مدينة الجند والتي تعتبر اليوم ضاحية من ضواحي مدينة تعز مقراً لولايته. كما كانت مدينة تعز العاصمة السياسية للدولة الرسولية لمدة تزيد عن مائتي سنة.

ترتفع مدينة تعز عن سطح البحر بحوالي 1500 متر ويتزايد هذا الإرتفاع نحو الجنوب الشرقي للمدينة. وبداخلها يوجد جبل صبر بإرتفاعه البالغ 3006 متر …. ومن على قمته يشاهد السائح المدينة كاملة على هيئة أقفاص صغيرة وفي المساء يظهر الجبل كأنه مجموعة نجوم تحيط بالمدينة وبالتالي أطلق عليها ( مدينة النجوم ) ويبلغ عدد سكان المدينة ( تقريباً) مليون ونصف المليون نسمة وتمتاز بسرعة تنامي مدخراتها الزراعية والثقافية والصناعية بما يؤكد القول أن تعز هي المدينة التي تحاول أن تسبق حرك الزمن.

من أبرز معالم المدينة :

قلعة القاهرة :

- تقع فوق المدينة على أكمة ترتفع 180 متر وتعد من القلاع العالية والملفتة للأنظار بدرجة أساسية. " وبنيت عام 1138م وسميت القلعة حينها بإسم تعز الذي اصبح اسما للمدينة فيما بعد ، فهي السبب الاول في وجود المدينة



جامع الجند:

- يوجد في منطقة الجند القريبة من المدينة وبناها الصحابي الجليل معاذ بن جبل في السنة الثامنة للهجرة.

جامع المظفر وجامع الأشرفية:

- ولهما تاريخ قديم يمتد من القرن السادس الهجري وبداخلهما معالم أثرية تبين روعة أداء الإنسان اليمني.

ومن اروع ما قيل عن مدينة تعز :

- تعز قطعة من شوق -

"بقدومك إليها يتراءى لك ثلاثة أحوال لها ، مستلقية على سفح جبل صبر أو متكأه برأسها على الجبل الحاني عليها بكل تواضع وإجلال ، أو أنها فضلت إن تكون منخفضة عنه ليتلاءم البشر على العيش معها اكثر فتوفر المأوى والحضن الدافئ لكل قادم ومقيم فيها .

تراها ممشوقة القوام كالكلمة الطيبة ، يلفها النسيم من وادي الضباب وحتى البركاني كقلب خافق بين حنايا الرئتين تسمع لها تنهدات عند السحر من مآذن المظفر والأشرفية فتتجاوب معها أشعة الشمس القادمة من الحوبان لتلف المدينة إلى عالم الحقيقة ويكشف الغطاء عن جمال اختبئ بستار من الليل ليتكرر المشهد يوميا بين اغتسال في البحر ليلا على شرفة باب المندب وشراء فل من البرح وهجدة وليكسوها الصباح ثوبا شفافا يبين كافة مفاتنها ، فتراها خجولة كالعروس يمدها وادي الضباب بذلك العبير الذي يتخلل اردانها وكل خصلة من شعرها .

هي عاصمة المظفر و الثقافة الرسولية ، وعاصمة التصوف والتدين ،عالم الباهوت واللاهوت والناسوت كل على موعد منها ، تختلط فيها أوتار أيوب وكلمات الفضول مع رمزية ابن علوان والشاذلي.

أحجار منازلها ترفض الترابط فيما بينها تهوى الرقص على ترانيم السحر, تبدأ بهمهمات شاعر وتنتهي بترنيمات متصوف ، عاشقة للفن والجمال ،عذبة المسالك والدروب, أهلها مشفقون عليها ، تحن إليهم اكثر منهم ، تحضن الإنسان لإنسانيتة ، فالغريب صاحب دار والمقيم ودود سليم الطباع ، أسواقها عديدة ومتنوعة وفنادقها كثيرة وجميلة ، وآثارها رسولية وتركية ، وتقف القاهرة شامخة وشاهدة على عبقرية المكان, الزائر إليها يأبى الخروج منها ، فليست بالحارة ولا بالباردة وليست بالجافة ولا الرطبة ، وفي استطلاعك للمدينة من على قمة جبل صبر تعبر قرونا داخل وجدانك تتمنى أن يقف الزمان عند ناظريك .

وما أن تطأ المدينة حتى ينتفي عنك وحشة المكان ، ويتلبس بك شعور كأنك وجدت ظالتك , وتتهافت روحك على دوحة من الأحاسيس لاتعرف لها مثيلا ،تردد في أعماقك تلائم الحب في قلبي ،وينبري قلمك ليسطر أعذب استغفاراتة ، وتمدك المدينة برقة القلب ولين الأفئدة وتذكر الصحابي الجليل معاذ بن جبل ومسجده في الجند كأقدم مساجد الدنيا فتذكر عظمة التواصل ، وفي لحظة تقف الأفكار على رأسك فتطرد النوم من مقلتيك وتذكر ابن علوان سكران لست ادري من نشوتي وسكري ، أسئلة تتزاحم وتحار في الرد عليها ، ويختالك الشعور أ كنت أسير في شوارع المدينة وأروقتها وتعاريجها ،أم كانت المدينة تسير في مجرى دمي ، وهل هذه تعرجات شوارعها أم تعرجات شراييني واوردتي, لقد خالطتك الحقيقة بالاوهام ومن دهشت المكان استعذت من الشيطان بدلا من تسبيح الرحمن, لقد أفقدك المكان حقيقة نفسه ولم يعد معروفا لديك أكنت الزائر أم المزور؟ إن الأحجار لا تتكلم إلا أنها في تعز تقول شعرا "

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:32 PM
حـــضــرمـــوت
الموقع : - تقع محافظة حضرموت إلى الشرق من الجمهورية اليمنية ويبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء (777 كم) ، يحدها من الشمال الربع الخالي ، ومن الشرق محافظة المهرة ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب محافظة شبوة .

السكان :- يبلغ عدد سكان المحافظة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م (936.716) نسمة وهم يمثلون عدد سكان حضرموت (871.202) نسمة + عدد سكان جزيرة سقطرى (65.514) نسمة .

المناخ :- يسود المحافظة المناخ المداري الحار الجاف ، وهو المناخ السـائد في إقليم جنوب شبه الجزيرة العربية مع بعض الخصائص المحلية في الصيف تتجاوز درجة الحرارة (38ْ مئوية) في المناطـق الداخلية للمحافظة وفي المناطق الساحلية (35ْ مئوية) بسبب هـبـوب الريـاح الموسمية الصيفيـة الجنوبية المشبعة بالرطوبة ، وفي فصل الشتاء لا تتجاوز درجـة الحرارة (20 ْمئوية) .

التضاريس: تنقسم التضاريس الطبيعية للمحافظة إلى أربعة أقسام :

- السهل الساحلي

- الجبال والهضاب

- وادي حضرموت

- السهل الصحراوي

- السهل الساحلي : وهو امتداد للسواحل الجنوبية من الجمهورية اليمنية المطلة على شواطئ خليج عدن وبحر العرب الممتدة قرابة (620 كم) بين مضيق باب المندب وسواحل الحدود الشرقية للجمهورية اليمنية المحاذية لسلطنة عمان ، يتدرج ارتفاع السهل الساحلي عن مستوى سطح البحر حتى يصل إلى (500 قدم) قـرب النطاق الجبلي الداخلي ، وتقطع السهل الساحلي العديد من الوديان الواسعة التي تنبع من الجبال والمسيلات التي شكلتها سيول الأمطار الموسمية وتصب في البحر ، أهمها من جهة الغرب وادي جحد ، وادي الغربـة ، وادي بويش ، وادي حويدة ، ومن الشرق وديان عرف وخرد وعمر ، ووادي عمد .

- الجبال والهضاب : تتمثل في الجبال الساحلية وهضبة حضرموت الجنوبية والشمالية التي يبلغ ارتفاعها حوالي (2000 متر) فوق مستوى سطح البحر ، وتعرف أعـلى القمم الجبليـة بقمة ( كور سيبان ) حـيث يـبـلغ ارتفاعها عــن مستوى سطـح البحر حوالي (6690 متراً) .

- وادي حضرموت : هو أكبر أودية اليمن ، وكان في السابق يمتد من الجوف إلى الجزء الجنوبي الشرقي المعروف بوادي المسيلة ، وقـــد أدى التصحر إلى طمس معالمه ، ومن خلال التصوير الجوي أمكن تحديد مصبات الوادي من منطقة الجوف شمال مأرب .

ويشكل هذا الوادي الذي يعتبر أكبر أودية اليمن ظاهرة طبوغرافية متميزة واضحة المعالم ، ويجري موازيـا للساحل الجنوبي في شبه الجزيرة العربية وعلي بعد (200 كيلومتر) منه ثم ينحرف انحرافا مفاجئا عند قـريـة " قسم " في مركز تريم نحو الجنوب الشرقي مخترقاً المرتفعات الساحلية عبر وادي المسيلة لتصب مياهه الموسمية عند مدينة ( سيحوت ) في محافظة المهرة في بحر العرب .

ويلاحظ على هذا الوادي ـ خلاف أحواض الأودية ـ أن مجراه الأعلى أكثر اتساعاً من مجراه الأدنى وأن مستوى انحداره في عاليه أقل من سافله ، وهي ظاهرة طبوغرافية مثيرة .

تجري في وادي حضرموت أودية فرعية تخترق خانق هضبته الجنوبية التي بها أودية : ( دهر ، رخية ، عمد ، دوعن ، العين ، منوب بن علي ، عدم ، عينات ، تنعه ، وسنا ) ، ومـن هـضـبـتـه الشماليـة تجـري أوديـــة : ( هينين ، سد ، نعام ، جعيمة ، ثبي ، والجون ).

- السهل الصحراوي : يقع عند حواف الهضبة الشمالية لوادي حضرموت وشمالها الربع الخالي، وتمتد غرباً حتى رملة السبعتين ، وتشكل هذه السهول الأراضي التي فوقها مديريتا الصحراء " العبر وثمود " حيث يسودهما المناخ الصحراوي الجاف .

الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة حضرموت بالصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية المتميزة بالدقة والمتانة واختيار الزخارف الملونة بمهارة فنية راقية ، وأهم الصناعات الحرفيــة التقليدية هي :-الخزف ، الفخار ، الخوص ، الفضيات ، والمصنوعات الجلدية والخشبية ، وتنتقل هذه الحرف عبر الأجيال من الأب لابنه .

التقسيم الإداري :تنقسم محافظة حضرموت إلى ثمان مديريات بالإضافة إلى مديرتي " حديبو ، وقلنسية " في جزيرة سقطرى .


أهم المنتجات الزراعية : يتركز الإنتاج الزراعي في مديريات وادي حضرموت لتوفر الظروف والعناصر الملائمة لذلك وأهم منتجات المحافظة القمح ، السمسم ، التمور ، الليمون ، التبغ .

استوطن الإنسان اليمني القديم أراضي محافظة حضرموت منذ عصور غابرة ، وتشير الدلائل الأثرية التي وجدت حتى الآن بوادي دوعن في مغارة موقع ( القزة ) أن مخلفات الإنسان الأثرية يعود تاريخها إلى العصور الحجرية المبكرة بالإضافة إلى الدلائل الأثرية ـ في الموقـع بمديريتـي " ثمود ، والعبر " ـ المنتشرة في أطراف صحراء الربع الخالي الجنوبية الشرقية ، وتواصل استيطان الإنسان حتى العصور التاريخية ، وترك مآثر عظيمة الشأن في مختلف أراضي حضرموت وحققت الحفريات الأثرية المحدودة نتائج أولية علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن ووادي رخية التي يعود تاريخهما إلى القرن السابع قبل الميلاد .

وتحققت حضارة راقية في حضرموت أثناء ازدهار تجارة (اللبان ) كسلعة مقدسة وتجارة البخور ، وتجاوز اسم حضرموت حدود المكان ، وذاع صيتها في مراكز حضارة العالم القديم ، وسمي ملك حضرموت (بملك بلاد اللبان) وكان لمينائها البحري القديم ( قنا ) دور كبير عبر التاريخ .

وشيدت المدن القديمة على محطات الطريق التجاري القديم عبر أراضي حضرموت ، وقد جاء ذكر مدن ـ شبام ، سيئون ، تريم ـ في مطلع القرن الثالث الميلادي في النقوش اليمنية القديمة ، وفي أراضي حضرموت وجدت قبور أنبياء الله الصالحين ، وكان يقام فيها أحد أسواق دورة العرب المشهورة قبل الإسلام ، وفي العصر الإسلامي كان للمحافظة دور متميز ، ولازالت الشواهد التاريخية الإسلامية شامخة فيها ، كما كانت مدينة تريم ولازالت منارة إشعاع علمي إسلامي تمد نورها إلى بقاع بعيدة من المعمورة .

أ- مديريات النطاق الساحلي وتشمل ما يلي :-

1.

المكلا و مركزها المكلا
2.

الشحر ومركزها الشحر
3.

حجـر ومركزها الجول

ب- مديريات الداخل " وادي حضرموت " :

1.

سيئون ومركزها سيئون
2.

القطن ومركزها القطن
3.

دوعن ومركزها حريضة

ج- مديريات الصحراء :

1.

ثمود ومركزها ثمود
2.

العبر ومركزها العبر

د – مديريات جزيرة سوقطرى :

1.

حديبو ومركزها حديبو
2.

قلنسية ومركزها قلنسية

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:34 PM
اب
الموقع : تقع محافظة إبّ جنوب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 193 كيلومتراً ) ، على الخط الرئيسي صنعاء - تعز ، بين خطي الطول ( 45ْ - 43ْ ) شرق جرينيتش ، وبين خطي عرض ( 15ْ - 13ْ ) شمال خط الاستواء ، تحدها من الشمال محافظة ذمار ، ومن الغرب أجزاء من أراضي محافظتا ذمار والحديدة ، ومن الجنوب أجزاء من أراضي محافظتا الضالع وتعز ، ومن الشرق أجزاء من أراضي محافظات ذمار والبيضاء والضالع .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة إبّ وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.665.054 ) نسمة .

المناخ : تتمتع محافظة إبّ بمناخ معتدل طوال العام ، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة ، نتيجة هبوب الرياح الموسمية المشبعة بالمياه من الجنوب الشرقي والجنوب الغربي للمحافظة ، حيث يبلغ معدل تساقط الأمطار السنوي أكثر من ( 1000 مم ) على المرتفعات الجبلية الغربية والجنوبية للمحافظة عند ارتفاع ( 1500 متراً ) فاشتهرت بالزراعة وسميت باللواء الأخضـر .

التضاريس : تضاريس أراضي محافظة إبّ وعرة جداً ، فهي عبارة عن مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة تجرى في ممرات ضيقة لها انحدارات حادة وطويلة ، وأغلب هذه الوديان تصب في سهل تهامة غرباً ، أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها تصب في خليج عدن ، وتنقسم محافظة إبّ من حيث السطح إلى قسمين هما :-

أ‌- السهول والأودية

ب‌- المرتفعات الجبلية

أ - السهول والأودية : ومن أهم وأشهر الأودية في محافظة إبّ هي :

- وادي ميتم : ومنبع مياهه من مدينة إبّ ، وتنضم إلى وادي ميتم أودية جِبلة ، وأودية جبل بَعْدان ، وأودية صهبان ، والسَبْره ويتجه إلى وادي تبن في محافظة لحج .

- وادي عَنّه : عَنّه - بفتح العين وتشديد النون - أحد أودية بلاد العُدَيْن المشهورة التي ورد ذكره في العديد من المصادر التاريخية وينسبه الأخباريون إلى " عَنّه بن مثوب الأكبر بن عُريب " وهو وادي دائم الجريان على مدار العام ، تأتي مياهه من جبل مشورة القريب من مدينة إبّ ، ومن جنوب حبيش ، ومن شمال جبال العنسيين ، ومن شمال المُذَيْخِرَه ، ومن جنوب بني مليك من العُدَيْن، ويمر بوادي الدُرَّ جنوب مدينة العُدَيْـن ، ويتجه غرباً فيلتقي بوادي زبيد شمال جبل رأس، كما توجد على ضفتيه ينابيع الحمامات المعدنية الحارة .

- وادي زبيد : يبتدأ من شمال مدينة إبّ فيمر بوادي السحول وتنضم إليه مياه شرق جبل حبيش وشماله ، وغرب جبل بَعْدان وشماله ، ومياه جبل المنار ، والمخادر ، وغرب بلاد يَرِيْم من قُلَّة بني مُسلم وهي أعلى جبال يَرِيْم ، ومنها أودية شيعان والصُنَّع ورِحاب والأودية النازلة من سُمارة ، وتنضم إليه - أيضاً - مياه جنوب عُتمة وشرق جبال وصابين وجنوب وصاب السافل وشمال جبل رأس فتسقي أراضي زبيد ، ثم تنصب إلى البحر الأحمر جنوب الفازة - غرب مدينة زبيد - ، ومياه وادي زبيد دائمة الجريان على مدار العام ، ويغور أكثرها تحت الرمال فتظهر في الفازة .

- وادي بنا : تبدأ مساقط مياهه من بلاد يَرِيْم ، وقاع الحقل والجبال المحيطة به ، وتجتمع أسفل وادي الحقل ، حيث توجد هناك آثار للسدود القديمة ، وتمر مياه الحقل في مضيق متعرج( ثلاثة كيلومترات ) ، ثم تهبط في وادي بنا حيث تمر بالسَدّة وتنضم إليه مياه وادي حوره ، ووادي المسقاة ، ووادي الأغبري النازل من الجهة الغربية والأودية النازلة من شخب عمار ، ويسير وادي بنا من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في وادِ جميل المناظر آهل بالسكان ، فتسير إلى وادي دمت حيث الحمامات الشهيرة بمياهها المعدنية العلاجية… ، وتجتمع بها هناك أودية خبان النازلة من شلالات وادي المحفد ، ووادي الذاري ثم تتجه جنوباً إلى دمت حيث تلتقي بها أودية يَرِيْم الشرقية ومياه غرب جبن ، والحبيشية ، وصباح من جنوب رداع وتمر شرق مُريس ، وجبال الشعيب وتنضم إليه أودية السوادية من جهة البيضاء وأودية الطفة وغرب يافع فتسيل بين بلاد المفلحي من يافع العليا ، وجبال حالمين ثم تنزل إلى وادي أبين وخنفر ….، حتى تصب في البحر العربي جنوباً على بعد حوالي ( 40 كيلومتراً ) شرق مدينة عدن .

- وادي الدُرَّ : أحد أودية بلاد العُدَيْن المشهورة وقد ورد ذكره في العديد من المصادر التاريخية، يمر جنوب مدينة العُدَيْن ويعتبر من أجمل الأودية وقد تغنى به الشعراء والكتاب .

ب - المرتفعات الجبلية : وتنقسم إلى المرتفعات الشمالية والمرتفعات الجنوبية :

-المرتفعات الشمالية : ومنها جبال يَرِيْم وأشهرها جبل بني مُسلم الذي يرتفع عـن مستوى

سطح البحر حوالي ( 3000 متراً ) غرب مدينة يَرِيْم على بعد حوالي ( 20 كيلومتراً ) ، ثم جبال ظفار وتقع جنوب شرق مدينة يَرِيْم على بعد حوالي ( 20 كيلومتراً ) وهو مقر الدولة الحميرية بعد مأرب ، ثم جبال شخب عمار وكحلان في بلد خُبان ، وجبل المنار وهو شمال بَعْدان جنوب يَرِيْم ، ثم جبل بَعْدان وهو جبل مسنم يتجه من الجنوب إلى الشمال ، وبـه من الحصون الشهيرة حصن حَبّ ، وجبل حبيش الذي يقع غرب وادي السحول ، ثم جبال مشورة التي تقع جنوب حبيش من إبّ وكانت معقل الصليحيين وبها آثار قديمة ، وبالشرق منه جبل الخضراء الذي يطل على السيَّاني من الشرق ، وجبال صهبان ، ثم جبال العود التي تقع شرق بَعْدان ، ثم جبال صباح التي تقع شرق جبل العود ، وجبال مُريس التي تقع شمال شرق قعطبة .

- المرتفعات الجنوبية : ومنها جبال العُدَيْن التي تقع في الجهة الغربية من محافظة إبّ ، وأشهرها جبال بني عوض شمال العُدَيْن ، وجبال بني مليك ، ثم جبال بلد الشهاري التي تقع جنوب شرق مدينة العُدَيْن ، وجبال المُذَيْخِرَه ، وحمير ، والأشعوب ، وجبل قُرعد وهي سلسلة من جبال التعكر والعنسيين ، تُكون هذه الجبال عموداً يفصل بين وادي نخلة ووادي عَنّه .

الصناعات التقليدية الحرفية واليدوية : توجد في محافظة إبّ العديد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تتوارثها الأسر جيل بعد جيل ، وتعتبر عامل جذب سياحي ، ومن أهم هذه الصناعات : الصناعات الفضية ، والصناعات الفخارية ، وصناعة المعدات الزراعية .

الأسواق الشعبية الأسبوعية : تنتشر في مديريات محافظة إبّ العديد من الأسواق الشعبية ، تعكس تلك الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين ومن الأسواق الشعبية الهامة هي :

- سوق السحول في مديريات إبّ يقام يوم السبت من كل أسبوع .

- أسواق مديريات السَبْره ، العُدَيْن ، يَرِيْم ، النادرة تقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- أسواق مديريات السَدّة ، حبيش ، المخادر تقام يوم الاثنين من كل أسبوع .

- سوق مدينة القاعدة في مديرية ذي السُفَال يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

- سوق الربوع في مديرية القفر يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

- أسواق مديريات إبّ ، القفر ، الرضمة تقام يوم الخميس من كل أسبوع .

- سوق مديرية حبيش يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- أمَّا الأسواق الشعبية اليومية مثل : سوق النجد الأحمر في مديرية السيَّاني ، وسوق المدر

في مديرية جِبلة .

التقسيم الإداري : تنقسم محافظة إبّ إلى ( 18 مديرية ) هي :

1.

مديرية إبّ
2.

مديرية جِبلة
3.

مديرية ذي السُفَال
4.

مديرية السيَّاني
5.

مديرية السَبْره
6.

مديرية بَعْدان
7.

مديرية الشِعِر
8.

مديرية النادرة
9.

مديرية الرضمة
10.

مديرية السَدّة
11.

مديرية يَرِيْم
12.

مديرية المخادر
13.

مديرية حبيش
14.

مديرية القفر
15.

مديرية حزم العُدَيْن
16.

مديرية فَرْع العُدَيْن
17.

مديرية العُدَيْن
18.

مديرية المُذَيْخِرَه

احتلت أراضي ما يطلق عليه اليوم محافظة إبّ مكانة مرموقة في التاريخ اليمني خلال مراحله المختلفة فقد احتضنت أهم المراكز الاستيطانية من عواصم وحواضر الدولة اليمنية المركزية خلال فترات التاريخ القديم وعصر الدويلات الإسلامية ، حيث ظهرت الدولة الحميرية بقاع الحقل المعروف بأرض يحصب وذلك ابتداءً من العام ( 115 قبل الميلاد ) ، وكانت مدينة ظفار يَرِيْم التاريخية عاصمتها لمدة تزيد عن ( 640 عاماً ) ، والتي امتد نفوذها إلى خارج اليمنية فوصلت حملاتها العسكرية إلى نهر " دجلة " ، و" تنوح " ، و" الحيرة " ، و" اليمامة " ، و" عمان " ، ومن إنجازاتها الحضارية تشييد عدداً من السدود والتي بلغ عددها ثمانيين سداً في أرض يحصب ، وشقوا أنفاقاً عظيمة ، وعبدوا الطرق ، ونحتوا في الصخر صهاريج المياه ، كما عمروا المدن وشيدوا القصور ، وما زالت أثار الحميريين موجودة في أطراف مدينة ظفار يَرِيْم التاريخية ، وقد دام حكم الدولة الحميرية حتى عام ( 525 ميلادية ) ، وهو تاريخ وقوع اليمن تحت سيطرت الأحباش خلال حكم " يوسف أثار " الملقب " ذو نواس " أخر ملوك حمير ، ولمّا بدأت مدينة ظفار يَرِيْم التاريخية تفقد أهميتها ظهرت مدينة المُذَيْخِرَه كعاصمة لملوك الكلاعيين - المناخيين - من أقيال حمير في الجاهلية والإسلام ، وكانت من أنفس المدائن اليمنية في ذلك الوقت أيام حكم سلطانها " جعفر بن إبراهيم المناخي " حيث استمرت عاصمتهم حتى سقطت على يد " علي بن الفضل الخنفري القرمطي " عام ( 292 هجرية ) وأتخذها عاصمة لدولته القرمطية والتي استمرت حتى تم القضاء على صاحبها عام (( 302 هجرية ) - ( 914 ميلادية )) .

وفي عام ( 303 هجرية ) غزاها " أسعد بن وائل " ودخلها قهراً بالسيف وقتل العديد من أنصار " علي بن الفضل " وكان من بينهم أبنه " عبدالله " الذي بعث برأسه مع رؤس بعض أنصاره إلى الخليفة العباسي ببغداد ، ومع ظهور عصر الدويلات الإسلامية ظهرت مدينة جِبلة مكتسية توباً إسلامياً جديداً عندما اتخذها المكرم " أحمد بن علي بن محمد الصليحي " عاصمة للدولة الصليحية ، الدولة اليمنية المركزية التي حكمت اليمن خلال الفترة (( 438 - 532 هجرية ) ( 1047 - 1138 ميلادية )) ، وكان أخر ملوك الدولة الصليحية الملكة " السيدة الحرة أروى بنت أحمد " (( 477 - 532 هجرية ) - ( 1085 - 1138 ميلادية )) ، وقد شهدت اليمن أثناء فترة حكم الدولة الصليحية عامة وخاصة فترة حكم الملكة " السيدة الحرة أروى بنت أحمد " مرحلة جديدة في النهوض الحضاري في كافة المجالات فقد شيدت المساجد والجوامع الإسلامية واهتمت بالتجارة والزراعة وكانت أول من مهد الطرق في اليمن لتسهيل شئون التجارة ونقل المحاصيل كما قامت بترميم الحصون العسكرية في قمم الجبال وبناء الأسوار حول المدن ، وتوسيع الموانئ البحرية ، كما اهتمت بوضع الكثير من أموال الدولة الصليحية أوقاف لخدمة وترميم منشآت العلم ومساعدة المشتغلين به من المدرسين والطلاب ، فكانت فترة حكمها صفحة مضيئة لا زالت إشعاعاتها تلمع في كل تراب اليمن ، كما لا زالت مدينة جِبلة تحتل مكانة روحية رفيعة .

أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية إبّ مركز المحافظة :

أ - مدينة إبّ

1.

الجامع الكبير
2.

المدرسة الجلالية العلي
3.

مدرسة المشنة
4.

سور وأبواب المدينة القديمة
5.

القصور والمباني القديمة
6.

جبل ربي
7.

هضبة المغيرة

ثانياً : مديرية جِبلة

أ - مدينة جِبلة

1.

جامع الملكة أروى
2.

ضريح الملكة أروى
3.

متحف مدينة جِبلة
4.

حصن التعكر

ثالثاً : مديرية ذي السُفَال

أ - مدينة ذي السُفَال

1.

وادي ظُب
2.

قرية حبير
3.

حصن بحرانة
4.

حصن القاهرة
5.

كهف العباد
6.

باب الجبى

رابعاً : مديرية السيَّاني

أ - مدينة السياني

1.

السمسرة
2.

مصنعة سَبْر

ب - قرية ضُراس

1.

مسجد ضُراس

جـ - مدينة ذي أشرق

1.

مسجد ذي أشرق

خامساً : مديرية السَبْره

1.

ضريح " مفضل "
2.

جامع إسحاق
3.

مسطح ذي عسل

سادساً : مديرية بَعْدان

أ - مدينة بَعْدان

1.

حصن حبّ
2.

حصن المنار
3.

مسجد تثيد

سابعاً : مديرية الشِعِر

أ - مدينة الشِعِر

1.

حصن عز
2.

قرية الملحكي
3.

جامع المليكي

ثامناً : مديرية النادرة

أ - مدينة النادرة

1.

جبل العود
2.

جبل زيران
3.

قرية صنع
4.

حصن كهال
5.

قرية عمقة
6.

مسجد تمور

تاسعاً : مديرية الرضمة

أ - مدينة الرضمة

1.

قرية الذاري
2.

جامع الذاري
3.

جامع ذي أشرع
4.

حصن كحلان
5.

مصنعة بني قيس

عاشراً : مديرية السَدّة

أ - مدينة السَدّة

1.

مدينة ظفار الملك
2.

متحف ظفار
3.

بيت الأشول
4.

المقابر الصخرية
5.

السدود القديمة
6.

حصن عرافة
7.

صهاريج المياه
8.

قرية وجبل حُوال
9.

وادي بنا وشلالاته

حادي عشر: مديرية يَرِيْم

أ - مدينة يَرِيْم

1.

حصن المرايم
2.

سور وأبواب مدينة يَرِيْم
3.

قلعة باب المناخ
4.

قلعة عمامة البنيان
5.

حصن البيني

ب - قرية خَاو

1.

حصن خَاو
2.

سد باب السد
3.

جامع ذو ربيعة

جـ - مدينة صُرْحة

1.

السدود القديمة
2.

حصن المنظار
3.

جامع مدينة صُرْحة
4.

المقابر الصخرية

د - قرية منكث

1.

السدود القديمة
2.

الحصون القديمة
3.

جامع الهادي بن حسين

هـ - قرية رعين

ثاني عشر : مديرية المخادر

أ - مدينة المخادر

1.

قلعة سمارة
2.

مسجد المنار
3.

شلالات وادِ المحفد

ثالث عشر : مديرية حبيش

1.

جبل الخضراء
2.

الظهرة
3.

وُحاظه
4.

قلعة خدَدِ
5.

جبل ذي هّرِان

رابع عشر : مديرية القفر

1.

مدينة رِحاب
2.

مدينة إرْيان
3.

حصن ظفار
4.

حصن إرْيان
5.

حصن وعلان
6.

جرف أسعد
7.

المناظر الخلابة
8.

ينابيع المياه الحارة

خامس عشر : مديرية حزم العُدَيْن

1.

حصن يَرِس
2.

ينابيع المياه الحارة

سادس عشر : مديرية فَرْع العُدَيْن

1.

مدينة مذحج

سابع عشر : مديرية العُدَيْن

أ - مدينة العُدَيْن

1.

حصن يفوز
2.

مصنعة كتفى
3.

المناظر الخلابة
4.

ينابيع المياه الحارة

ثامن عشر : مديرية المُذَيْخِرَه

أ - مدينة المُذَيْخِرَه

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:36 PM
مــــــــــأرب
الموقع : تقع إلى الشرق من العاصمة صنعاء بمسافة ( 173 كم ) ، ويحدها من الشمال محافظة الجوف وصحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة صنعاء ، ومن الجنوب محافظتي البيضاء وشبوة ، ومن الشرق محافظة شبوة وصحراء الربع الخالي .

السكان: يبلغ عدد سكان محافظة مــــأرب حسـب نتائـج التعـداد السكاني لـعـام 1994م ( 183,053 ) نسمة .

المناخ : مناخ محافظة مأرب بشكل عام حار صيفاً وبارد شتاءاً أثناء الليل والصباح الباكر في المناطق الداخلية والأطراف الصحراوية .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة مأرب من إحدى عشر مديرية إضافة إلى مدينة مأرب ـ المركز الإداري للمحافظة ـ وهي على النحو التالي :-

1- مــأرب

2- مجـــــزر

3- صـرواح

4- مـدغـل الجدعان

5- رغـوان

6- حريب القراميش

7- الجـوبـة

8- حــريـــب

9- العبديـة

10- مـاهـلـيـة

11- رحـبــة

12- بدبدة



لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين ، وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ ، أما بالنسبة للمواقع التاريخية والتي يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من مطلع الألف الأول قبل الميلاد وحتى فجر الإسلام فهناك الكثير منها يأتي في مقدمتها موقع مدينة مأرب القديمة والسد.

وقد شهدت هذه الأراضي قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة هي دولة سبأ التي بـدأت في الظهور في مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، وقد شهدت في القرون الممتدة من القرن التاسع إلى القرن السـابع قبل الميلاد نشاطاً معمارياً واسعاً ، شيدت خلالها المدن والمعابد ، وأعظم منشآتها سد مأرب العظيم الذي وفر للدولة ومنحها صفة الاستقرار .

نشـأت الدولة السبئية نتيجة لاتحـادات قبليـة كانـت تقطن أراضـي صـرواح ومأرب ووادي رغوان …….. وبعض أجزاء من الهضبة ، وقد تزعمت وهيمنت قبيلة سبأ الكبيرة على بقية القبائل الصغيرة بالمقارنة معها ، وضمتها تحت جناحها ، فأعطت للدولة اسمها (سبأ) .

يقول الدكتور يوسف عبد الله عن سبأ في مقالة - بعنوان - ( سد مأرب ) الذي نشره في مجلة الإكليل العدد (1) ، (1985م) : " فسبأ الأرض والقبيلة والدولة هي عمود التاريخ اليمني القديم وتكوينه السياسي الكبير ، وقد ارتبطت بسبأ معظم الرموز التاريخية القديمة لليمن … فسبأ ـ عند النسابة ـ أبو حمير وكهلان ومنهما تسللت أنساب أهل اليمن جميعاً و( بلقيس) وإن اختلف الناس في اسمها وحقيقتها وتفاصيل قصتها ، هي عندهم في جميع الأحوال ملكة سبأ ، وهجرة أهـل اليمن إلى بقاع الجزيرة وخارجها وما نتج عن ذلك من ملاحم قد ارتبطت بشكل أو بآخر بسبأ ، وقيل في الأمثال ( تفرقوا أيدي سبأ ) ، وآخر دولة في اليمن قبل الإسلام عرفـت عند الإخـباريين بدولة حمـير ، ولكـن ملوكها كانـوا يحرصـون على أن يتصـدر ألقابـهم الملكيـة لـقـب سبأ … فكانوا يلقبون بملوك سبأ وذي ريدان ـ وذو ريدان هم حمير ـ ، والبلدة الطيبة التي أشار القرآن الكريم عنها هي في الأصل سبأ ، فتاريخ سبأ في حقيقة الأمر هو تاريخ الحضارة اليمنية في فجرها وازدهارها وأفولها ، وسد مأرب في أرض سبأ هو رمز تلك الحضارة نشأ معها وصاحب أوج نفوذها وواكب فترات ضعفها وقوتها وشهد لحظات انهيارها وانهار على إثرها ؛ بل إن صدى تلك الحضارة ظل يتردد وعلى مسامع الزمن مرتبطاً بسد مأرب إحدى معجزات حضارة الدولة السبئية، والآية الكريمة الدالة على تلك الحضارة قوله تعالى : " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " .

وقد اعتمدت حاضرة دولة سبأ في اقتصادها ـ إلى جانب الزراعة ـ على دخل الضرائب التجارية؛ لأنها كانت تتحكم بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان والبخور الذي كان يمتد من ميناء قنا ـ بير علي اليوم ـ على ساحل البحر العربي إلى غزة ـ في فلسطين ـ على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، والتي كانت تمر بمدينة شبوة ـ شبوة القديمة ـ عاصمة مملكة حضرموت آنذاك ، ثم مدينة مأرب ومنها شمالاً إلى مدن معين في وادي الجوف ومنها إلى نجران لتصل بعدها إلى شمال الجزيرة العربية .

وقد اشتهرت سبأ في القرن السابع قبل الميلاد بحاكمها " كرب إل وتر بن ذمر علي " مـكرب سبأ الذي اشتهر بنقشه المشهور بنقش النصر ، ويقول الدكتور محمد عبد القادر بافقيــه فـي مقالة بعنوان ـ موجز تاريخ اليمن قبل الإسلام ـ المنشورة في كتاب مختارات من النقوش اليمنية القديمة ، تونس ( 1985م ) : " إننا مدينون " لكرب إل وتر بن ذمر علي " الـ : ( م ك ر ب) والملك السبئي بنقش يعد أطول وأهـم النقوش اليمنيـة العـائـدة إلـى عصـر مـا قبل الميلاد ( ربرتوار رقم (3945) ) ، وهو وإن جاء ، من الناحية الزمنية بعد فترة من الازدهار التجاري والحضاري وإقامة السدود والمعابد والقصور في الممالك اليمنية القديمة ليقدم لنا من خلاله حرص الملك الشديد على تعداد حملاته ونتائجها ، فكان أقدم مرجع يعرفنا بالجغرافية السياسية لليمن ، شملت تلك الحملات منطقـة واسعـة خارج الهضبة اليمنية الكبـرى مـن أنـحـاء المعـافـر ـ الحجرية اليوم ـ في الجنوب الغربي قريباً من باب المندب مروراً بدلتا تبن (ت ب ن و !) ودلـتـا أبـين ( ت ف ض ! ) حول عدن فيافع ( د هـ س ! ) ودثينة وسلسلة جبال الكور وأوديتها ، حتى أطراف حضرموت من ناحية ، والجوف فنجران من ناحية أخرى ، ويبدو من النقش أن " كرب إل " الذي يصفه البعض بنابليون اليمن لسعة وتعـدد حـروبـه كان قد استفـزه ( م ر ت و م ) ملك أوسان الذي كان – على ما يظهر – يسيطر على المناطق الجنوبية حتى البحر، بعد أن استحوذ على بعض أراضي جارتيه حضرموت وقتبان اللتين تحالفتا عندئذ مع " كرب إل " ، كما جاء في النقش ولا ننكر هنا أن دولة أوسان التي تكالبت عليها ثلاث قوى هي سبأ وحضرموت وقتبان لم تكن دولة عادية أو حتى تقترب في حجم أراضيها وقوتها مع واحدة من تلك القوى الأمر الذي جعل تلك الثلاث القوى تجتمع عليها لتقضي عليها لنجد بعدها دولة قتبان وقد ظهرت باعتبارها الوريث الشرعي لدولة أوسان.



أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مدينة مأرب - المركز

أ : مدينة مأرب

1.

مدينة مأرب القديمة
2.

سد مأرب العظيم
3.

شبكات قنوات الري
4.

عرش بلقيس (معبد برأن )
5.

محرم بلقيس ( معبد أوام )

ب : الكنائس والجدران

ج : البئر القديمة

د : جبل البلق الجنوبي

هـ: مستوطنة صوانا

ثانياً : مديرية رغوان

1.

وادي رغوان
2.

الأساحل (عررتم )
3.

خربة سعود
4.

مدينة الدريب

ثالثاً : مديرية مجزر

أ : مدينة براقش ( ي ث ل )

1.

درب الصبي (معبد الإله نكرح)
2.

معبد الأحقاف ( الشقب )
3.

حصن خضران
4.

خربة اللسان
5.

منصة المقفز

رابعاً : مديرية صرواح

أ : مدينة صرواح

1.

معبد أوعال (صرواح)
2.

نقش النصر
3.

المخدرة

خامساً : مديرية الجوبة

أ :وادي الجوبة

1.

هجر الريحاني
2.

هجر التمرة
3.

دار الظافر

ب : وادي يـــلا

1.

شعب العقل
2.

الجفنة
3.

الدريب-يلا (مدينة جفري)

ج : المساجد

د : قرية الجديدة

سادساً : مديرية حريب

أ : حنو الزرير (هـ ر ب ت )

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:38 PM
الـــــضـــــــالــــــــــــع
الموقع : تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد

( 245 كيلومتراً ) على خط عرض ( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 43َ : 44ْ ) شرقاً ، يحدها من الشمال محافظة البيضاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي البيضاء ولحج ، ومن الجنوب أجزاء من محافظتي لحج وتعز ، ومن الغرب محافظة أب .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة الضالع وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 م ) حوالي ( 341,449 ) نسمة .

المناخ : بشكل عام يسود مناخ محافظة الضالع الاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً .

التضاريس : تتوزع التضاريس الطبيعية لمحافظة الضالع بين جبال وهضاب ووديان وسهول خصبة ، فأراضي محافظة الضالع تقع على رأس وادٍ منبسط يمتد شمالاً ، ويصب في سيلة قعطبة وفي وادي تبن ، ويبلغ طول هذا الوادي حوالي ( عشرة أميال ) ، وعرضه حوالي ( ثلاثة أميال ) ، وله عدة أسماء ، أما روافده الرئيسية فهي وادي معابر ونشام ووادي الغشة ، وهي تروي ـ تسقي ـ الأراضي الواقعة بين مدينة الضالع والكبار ، ووادي عمامة ورحبان ووادي الظاهر وهي تروي ناحية بلاد الشواف ، ووادي حبان ووادي اللسج يعبران منطقة الجليلة ، ووادي الشعب ووادي حران يرويان أراضي لحيس من بلاد الشواف ، ووادي المدهور ووادي الحسلب يرويان الجزء الواقع في أقصى الشمال من أرض الشاعري وناحية خلة في أراضي المفلحي في محافظة لحج ، ووادي صوحل الذي يروي أراضي الحُصين ومرفد وخوير ، ووادي الحازة الذي يتاخم السفح الشرقي لجبل جحاف ، وتختلف أراضي محافظة الضالع على الرغم من وجود الجبال الوعرة المحيطة بها من جميع الجوانب بأن لها مظهر السهل المستوي إلا أن سطحه منكسر بسبب وجود مرتفعات صخرية وحبيلات أو نتوءات صخرية واسعة مغطاة بأشجار الشوك والصبر ، ومن قمة الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع يمكن مشاهدة القرى العديدة البعيدة ومنازلها المبنية بالحجارة الصلدة فوق مرتفعات صخرية ، وبالنظر إلى الجوانب الشديدة الانحدار والنتوءات المتكسرة لجبل جحاف فلا يمكن أن يقع النظر إلا على القرى الواقعة في السفح الشرقي للجبل ، وفي الشمال الشرقي يوجد نتوء له قمتان متشابهتان هما عدينة والذهابي تقعان في شمال قرية السَّرافي وتخفيان وراءهما مناطق سناح وحازة العبيد وأهل الحاج سعيد ، من وراء هذا النتوء يمكن رؤية الخط المتعرج لجبل مطرح الواقع في أقصى غرب جبال مُريس وجزء من روابي العود الذي يقطعها نقيل حدة ، ويمكن أيضاً مشاهدة الشعب ذي الارتفاعات العالية ، وسلسلة جبال مُريس والشعيب تمتد عبر الأفق الشمالي إلى جانب الشمالي الشرقي وتتداخل في الأخدود السفلي لجبل العوابل ، ويرتفع خط القمم حتى يصل إلى الأخدود المسطح لجبل حرير ، وبين هذا الحائط المتدرج من الجبال تربض هضبة الضالع ، أما الجزء الشرقي من الهضبة فمكسر بسبب الأخاديد الصخرية لبلاد الشاعري التي ترتفع عند طرفها الجنوبي ، وفي شمالها يقف جبل عقرم الضخم بالقرب من منطقة المفلحي ، وفي الشمال الشرقي من مدينة الضالع توجد تلال صخرية تخفي وراءها السهل المنبسط عند رأس نقيل الخربة ، وخلف هذه التلال مباشرة يقف جبل شحذ المطل على جميع الممرات عبر الهضبة من الضالع ومن نقيل الخربة ، وفي السهل الممتد في أسفل الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع تقع قرية الكبار فوق تل مخروطي ، وعلى الجانب الشرقي من الكبار تقع قرية الجليلة فوق أخدود واطٍ يمتد من جبل شحذ .
أهم جبال الضالع :
أ-جبل جحاف : يلتف جبل جحاف الضخم بالناحية الغربية لسهل مدينة الضالع ، وأعلى قمة فيه تسمى جبل المنار الذي يبلغ ارتفاعه ( 7840 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، ويشكل الجزء الأوسط منه هضبة متكسرة على ارتفاع ( 7000 قدم ) ، ويتخذ الجانبان الشمالي والجنوبي شكل طنوف ذات ارتفاع كبير ومنحدرات تؤدي إلى أودية عميقة ، وأهم أودية الجانب الشمالي هي وادي حيوات ووادي مطر ، وثلاثة طنوف شمالية رئيسية هي جبل العرقوب وحيد القصامي وجبل عمل ، وأهم وادٍ في الجنوب ينقسم إلى ثلاثة أقسام : يسمى القسم الأعلى منه وادٍ ريحان ، والقسم الأوسط سيلة الحبيل ، والقسم الأسفل وادٍ تبن ، ويقع بين طنف المعفاري شرقا وطنف الحميدي غرباً ، ويوجد وادٍ آخر وهو وادي شعب العجرودي الذي ترتفع قمته شرق قرية السرير ويجري نحو الجنوب الشرقي وتصب مياهه في الأراضي الزراعية لوادي معابر غرب مدينة الضالع ، والهضبة الوسطى يحدها من الشمال خط من القمم أهمها جبل المنار وجبل بني خضير وجبل المصنعة وجبل النوبة ، ومن ناحية الشرق يوجد نتوء مسنن أعلى قمتين فيه هما جبل رَبَك وجبل شجان ، ومن قمة جبل جحاف يمكن التحكم في مساحات واسعة إلى الشمال نحو سهل بلاد الهجر حتى جبل الشعر وجبل العود وجبل مريس غرباً حتى وادي تبن وجبل صهبان ، والجزء الأوسط من جبل جحاف مليء بماء العيون والآبار تقدر بأكثر من ( ثلاثمائة وستين بئرا) .

ب - جبل المعفارى : توجد في أعلاه هضبة مربعة مساحتها تقريباً ( نصف ميل ) ، وترتفع حوالي ( 6000 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وهي متصلة بجبل جحاف بعنق يسمى كريف الرهوة ، ويطل من ناحية الجنوب والشرق على وادي الأزارق ومن ناحية الغرب على وادي تُبن ، والهضبة في أعلى الجبل ليست مسطحة بل على هيئة حذوة الفرس ، وتخلو مرتفعات الجبل من الماء إلا من بعض الصهاريج والكروف القديمة التي تمتلئ في مواسم هطول الأمطار ، وحين ينتهي مخزون تلك الصهاريج من المياه ، يذهب أهالي تلك المنطقة إلى سفوح الجبال ليحصلوا على الماء من غيل حضيرة في المضيق الممتد من شمال وادي تُبن ومن عين ماء تحت المضيق ، وتقع عزلة المعافري على بعد ( ثلاثة أميال ) شمال جبل المعفاري في المنحدرات الغربية لرابية ضخمة في غرب مدينة الضالع تسمى المبياضة ، وأراضي عزلة المعافر تقع في حوض واسع أقيمت على جوانبه المدرجات الزراعية .

ج- جبل حرير: يقع جبل الحرير إلى الشرق من سهل الضالع ، وترتفع أعلى قمة فيه نحو ( 7800 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وتوجد به كثير من المنخفضات ذات التربة الزراعية الخصبة التي ينظمها الأهالي بهيئة مدرجات زراعية ، والقمة عبارة عن صخور صلبة تبرز نحو الغرب ، وينكسر البروز إلى نتوء رؤوس صخرية وهاويات تقع تحتها نتوءات صخرية تمتد شرقاً ، وتقع بينها أودية يزرع فيها الأهالي البر والشعير والبن ، والأودية هي سيلة بكاين وسيلة عدينة وسيلة عسيقة وسيلة الغشة وسيلة مثعدة ، وتصب جميعها في سيلة شرعـة ثم تتجه إلى وادي بناء ، وإلى الغرب تمتد حوالي ( ميل واحد ) ثم تبدأ في الانحدار نحو وادي النوب ثم وادي الضبب ويتصل جبل حرير بعنق جبل العوابل في الشعيب ، ويتصل جنوباً بجبل عبيدة في حالمين بواسطة عنق يؤدي إلى نقيل سيت من الضالع إلى المحجبة ، وفي أعلى جبل حرير شرق قرية الفقهاء التي تعتبر أكبر قرية هناك ، ومن أعلى الجبل يمكن الإشراف على مساحات واسعة من أراضي الشعيبي شمالاً وجبال يافع شرقاً وجبال حالمين جنوباً والضالع غرباً
د -جبل الضبيات: تقع هضبة الضبيات على ذلك اللسان من المرتفعات المتكسرة التي تبرز ممتدة حوالي ( عشرة أميال ) جنوب الضالع ، وهي هضبة في أقصى ناحية من الجنوب وهي متعرجة تبلغ مساحتها حوالي ( نصف ميل مربع ) ، وطبيعتها صخرية جرداء ، والأرض التي تقع في الشمال لها شكل المدرجات وتصب مياهها غرباً ، وتحتوي حوضاً تربته خصبة أقيمت فيه مدرجات زراعية واسعة ، والجزء الجنوبي شكل النجد ، له حواف مسطحة أجزاء منها صخرية وأخرى أراضي زراعية ، وتنحدر الهضبة كلها إلى المنطقة المرتفعة في جانبها الشرقي ، وأغلب مياه جبل الضبيات تذهب غرباً إلى المدرجات وإلى سيلة يطلق عليها سيلة تونة وإلى مضايق عميقة تمتد إلى الطرف الجنوبي من الهضبة ، وأكبرها سيلة طلابة التي يصب ماؤها في وادي حردبة وأيضاً سيلة سعطب التي يصب ماؤها في وادي تونة ، وتنعدم الأشجار في أغلب أنحاء الهضبة إلا أن أشجار التولق الجيدة تكثر في الحـقول أسفل قرية الضبيات ، وتوجد عدد من الآبار في شمال القرية ، والمسافة من قرية الضبيات إلى الضالع تبلغ ( عشرة أميال ) ، وعلى بعد يسير من الهضبة يوجد ممر صعب كثير الالتواءات يمتد حتى شرق جبل ظفر ، وبعد مسيرة ( خمسة أميال ) توجد عيون ماء في سيلة الريدة ومنها سهل الزند ومنها إلى زُبيد ، ومن هنا تمتد طريق صالحة مسافة ( ثلاثة أميال ) إلى الضالع ، وثمة ممر آخر من الضبيات حتى وادي تونة ويسمى نقيل سعطب ، وممر يؤدي إلى بيت الوعل ومنه إلى وادي طلابة ثم إلى وادي حردبة ، ومن الضبيات ـ أيضاً ـ يبدأ ممر ينحدر إلى رأس نقيل تونة ثم يستمر غرباً إلى سيلة صمعان ومنها إلى وادي الأزارق .

هـ- جبل الند : يطل جبل الند على أودية تُبن وطبقين ، ويبلغ ارتفاعه في أعلى موضع فيه نحو ( 7131 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وفي الشمال والجنوب والغرب نجد جوانب الجبل شديدة الانحدار ، وفي الشرق تحت المرتفع الانحداري يوجد وادٍ واسع فيه قرية بن عواس ، وإلى أقصى الشرق عبر الشق العميق لقرية ماطر توجد هضبة قرية الحقل الواسعة حيث الماء متوفر على ارتفاع (4500 قدم ) عن مستوى سطح البحر .

و-جبل الشاعري : جبل الشاعري عبارة عن مجموعة من التلال المستقيمة الحواف ، تصب أوديتها إلى وادي الضالع ، وأعلى قمة في الجبل يبلغ ارتفاعها قرابة ( 6525 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتقع تلك القمة بين الخربة وسيلة الحمام من لكمة النوب شرقاً ، ويسمى حيد الشاعري ـ يطلق على الجبال في أراضي يافع والضالع اسم حيد ـ وإلى الشمال من جبل حرير توجد جبال الشعيب المتصلة بجبل حرير في الجنوب ، ويوجد جبل مُريس في غربها ، وهي كثيرة الانحدارات والهاويات إلا أن فيها أودية خصبة ، وأعلى قمة فيه قمة جبل العوابل التي يبلغ ارتفاعها ( 7646 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشمال من الشعيب عبر وادي بناء تقع هضبة الربيعتين العالية وجبل أنيتة وجبل شمروخ الذي يبلغ ارتفاعه ( 7900 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشرق من جبال الشعيب توجد جبال يافع العليا في محافظة لحج .

الصناعات الحرفية : توجد في محافظة الضالع عدد من الصناعات الحرفية ( المشاغل اليدوية ) مثل صناعة المنسوجات التقليدية ، ومواد الصبغة الملونة للمقاطب ، وصناعة الزجاج المزخرف وغيرها ، كما تصنع بصورة تقليدية الورش والهرد كأدوات الزينة ومساحيق تجميل للنساء ، بالإضافة إلى ماء الورد في الشعيب .

الأسواق الشعبية : تقام العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية أهمها سوق الخميس في مدينة الضالع

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:40 PM
صــــــــعـــــــده
الموقع : تقع محافظة صعدة في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية إذ يبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء شمالاً بحوالي 243 كيلومتراً .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة صعدة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م حوالي ( 484,063 ) نسمة .

المناخ : يتنوع مناخها تبعاً لتضاريسها الطبيعية ، وهو معتدل صيفاً إذ تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( 10ْ-26ْ ) وبارد شتاءاً حيث تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( تحت الصفر- 16ْ) .

التضاريس: تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي :-

- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :- يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا الحوض أو المنخفض " بقاع صعدة " ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر ( 1800 متر ) ، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان ، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار ، ومن الشرق سلسلة جبال همدان ، ويعد قاع صعدة من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية ، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي :-

هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه .

- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر .

وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :-

- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .

- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر .

- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة .

- إقليم شرق صعدة : يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .



الصناعات الحرفية :تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن ، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة ، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولازالت حتى اليوم صناعة النصال ، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية ، كما يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " : ( وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعدة دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعدة ) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة . بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال ، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام ، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة ، ومصدرها جبال مديرية رازح ، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعدة.



الأسـواق الشعبيــة : توجد في محافظة صعدة العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة ، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية :-

1.

سوق الطلح القريب من مدينة صعدة الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع .
2.

السوق القديم في وسط مدينة صعدة فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها .
3.

السوق الأسبوعي في مدينة صعدة ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة صعدة من أربعة عشر مديرية ، وهي على النحو التالي :

1.

مديريــة صعدة -ومركزها صعدة
2.

مديريـــات جماعــة وتشمــل :-
3.

مديريــة مجــز-ومركزها مجــز
4.

مديريــة باقــم-ومركزها باقــم
5.

مديريــة منبــة-ومركزها منبــة
6.

مديريــة قطابـر-ومركزها قطابـر
7.

مديريـــات همـــدان وتشمــل :-
8.

مديريــة الصفـــراء-ومركزها الصفــراء
9.

مديريــة الحشــوة -ومركزها الحشـــوة
10.

مديريــة كتاف -ومركزها كتـاف
11.

مديريـــات خـــولان وتشمــل :-
12.

مديريــة ساقيــن-ومركزها ساقيــن
13.

مديريــة حيــدان-ومركزها حيــدان
14.

مديريــة الظاهــر-ومركزها الملاحيــظ
15.

مديريـــــات رازح وتشـمــل:-
16.

مديريــة رازح-ومركزها القلعـة
17.

مديريــة غمر-ومركزها وادي بدر
18.

مديريــة شداء-ومركزها شداء

أهم المنتجات الزراعية :

أهم المحاصيل : - البن اليمني الشهير ، وتتركز زراعـتـه في مديريات حيدان ، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب ـ .

- العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى الرمان ، والمشمش ، والخوخ ، وتتركز زراعته في سحار .

عرفت مدينـة صعـدة فـي النقوش اليمنيـة القديمـة بهـذه التسمية فـي النقش الموسوم بــ ch 31 ) ) باسم ( ص ع د ت م ) ، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة ، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله : ( مدينة صعدة ، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع " ، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد ، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر ، فمر بذلك القصر ، وهو تعب فاستلقى على ظهره ، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال : لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعدة من يومئذ ) ، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول : ( صعدة مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعدة لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده ، فسميت بذلك صعدة ) .

أما مدينة صعدة الحديثة فيرجع تأسيسها إلى ( القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي ) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم " ، إذ تقع على بعد ( 3 كم ) من موقع صعدة القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص ، ولازالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم ، ومنذ تأسيس مدينة صعدة الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي ، وإبداعاتها الفنية ، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله ، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي .

وازدهرت صعدة كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة .

ظلت مدينة صعدة مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية ، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام ( 898 م ) حتى عام ( 1962 م ) ، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية ، وانهارت ، وحظيت مدينة صعدة بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير ، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي ، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن ، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعدة تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً ، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي ، ومنه مدينة صعدة التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط " صعدة " وما يليها شمالاً حتى نجران ، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية ، ومنها قلاع وحصون صعدة لتثبيت أركان حكمه ، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً .

أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية صعدة - المركز

أ : مدينة صعدة

1.

المساجد التاريخية - جامع الأمام الهادي
2.

الديرة ( السور )
3.

القشلة
4.

سمسرة الهادي
5.

مقبرة صعدة
6.

سحار (فن الرسوم الصخرية)

أ : المسلحقات

ب : الحمزات

ج : جبل المخروق

1.

مدينة صعدة القديمة
2.

جبل تلمص
3.

حصن الصمع
4.

قلعة السنارة
5.

سد الخانق

ثانياً : مديرية الصفراء

1.

قشلة الصفراء

ثالثاً : مديرية كتاف

1.

قشلة كتاف
2.

الزبيدات
3.

كدم

رابعاً : مديرية مجز

1.

القشلة
2.

الخزائن
3.

العدنة

خامساً : مديرية باقم

1.

القشلة
2.

جبل أم ليلى

سادساً : مديرية قطابر

1.

جبل شعيب

سابعاً : مديرية منبه

1.

القشلة
2.

سوق خميس

ثامناً : مديرية غُمر

1.

حصن غالب
2.

وادي بدر

تاسعاً : مديرية رازح

1.

قلعة شذابة
2.

قلعة حرم
3.

مبنى الدامغ
4.

حصن الحجلة
5.

جامع الكفل
6.

جامع الناصر
7.

وادي دهوان

عاشراً : مديرية شداء

1.

قلعة شداء

حادي عشر : مديرية الظاهر

1.

حصن الظاهر
2.

حصن الرجفة
3.

سوق الملاحيظ

ثاني عشر : مديرية حيدان

1.

جبل مران
2.

مسجد نشوان
3.

مسجد الأمام الناصر
4.

مسجد المشهد

ثالث عشر : مديرية ساقين

1.

حصن الجوة
2.

مقبرة ساقين
3.

وادي خمجان
4.

مسجد مهدي النوعة

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:41 PM
حـــــــجــــــــــة
الموقع : تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 127 كم ) .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة حجة حسب نتائج التعداد السكاني لـعام 1994م (1.222.662 ) نسمة .

المناخ : يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً ، أمَّا مناطق السهول الساحلية يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً .

التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور وسلسلة جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها ، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس المطلة على الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم ) وإلى الشرق منها توجد سلسلة من الهضاب تتصل بهضاب حجور ، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس .

الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة حجة بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ، ومن أهم تلك الصناعات، الكوافي الخيزران ، الأواني الحجرية ، الأواني الفخارية والصناعات الخزفية والحياكة ، ويعمل في الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية العديد من سكان المحافظة ، وتختلف منتجات الصناعة الحرفية بأختلاف المنطقة سوءاً كانت جبلية أو سهلية ، كما تتميز كل منطقة عن غيرها بصناعة حرفية معينة مثل :

- منطقة وشحة تنفرد بصناعة الأواني الحجرية بأنواعها المختلفة .

- منطقة أسلم تنفرد بصناعة الكوافي الخيزران ، وهي صناعة دقيقة بحاجة إلى عناية فائقة وتستمر صناعة الكوفية الواحدة حوالي شهراً كاملاً

- منطقة مستباء تنفرد بصناعة الأواني الفخارية .

وهكذا كل منطقة تتميز بحرفة معينة ، وتتوارث فيها صناعة الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل.

الأسواق الشعبية : توجد العديد من الأسواق الشعبية في محافظة حجة موزعة بين مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق السهل الساحلي تعرض فيها منتجات الصناعة الوطنية والأجنبية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الحرفية والمشغولات اليدوية وأهم الأسواق في المحافظة هي :

1- سوق وادي شرس يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

2- سوق مديرية مبين يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

3- سوق مديرية حرض يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

4- سوق مديرية الطور يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

5- سوق شرفة في مديرية كعيدنة يقام يوم السبت من كل أسبوع .

6- وفي مديرية عبس يوجد سوقين أسبوعيين هما :

سوق الأربعاء يقام يوم الأربعاء من أسبوع .

سوق الخميس يقام يوم الخميس من كل أسبوع .

7- وفي مديرية بكيل المير يوجد سوق شعبي أسبوعي يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة حجة من إثنين وثلاثين مديرية منها مدينة حجة ـ المركز الإدارية للمحافظة ـ وتتبعها المديريات التالية:-

1 - بكيل المير

2- حرض

3- ميدي

4- عبس

5- خيران

6- مستباء

7- وشحة

8- كشر

9- صوير

10- المدان

11- ظليمة

12- الجميمة

13- كحلان الشرف

14- أفلح الشام

15- خيران المحرق

16- أسلم

17- قفل شمر

18- أفلح اليمن

19- المحابشة

20- المفتاح

21- المغربة

22- كحلان عفار

23- شرس

24- مبين

25- الشاهل

26- كعيدنة

27- وصرة

28- الطور

29- الشغادرة

30- نجرة

31- بني العوام

التسمية : يعود تسميتها إلى " حجة بن أسلم بن علي بن زيد بن جشم بن حاشد " ، وقول أخر بأنها بطن من بطون " حجور بن أسلم وكل بلاد حجة من حجور " ، وتقع شمال سلسلة جبل مسور والشراقي على ارتفاع ( 1800 متر ) عن مستوى سطح البحر يطل عليها من الجنوب الشراقي ومسور وبيت عذاقة التابعة لمحافظة عمران ، ومن الشرق جبل كحلان ، وهي مدينة جميلة وعامرة في قمة جبل حجة يغطيها الضباب الكثيف معظم الأوقات خلال موسم الأمطار ، ويوجد بها خدمات البنية الأساسية وخدمة فندقية جيدة ، كما توجد في المدينة أسواق عامة وتطل عليها قلعة القاهرة وحصن نعمان الواقع على ربوة جنوب حجة ، وتطل غرباً على مناطق السهل الساحلي في بني قيس ووادي مور وتهامة ، أمَّا أهم الأودية في جبل حجة :- وادي عين علي وتجتمع إليه مصبات شمال حجة وشرق الجاهلي وجنوب الجبر والظفير وتنضم إلى وادي شرس .

وتضم مدينة حجة العديد من المواقع السياحية والتاريخية الجديرة بالزيارة أهمها قلعة القاهرة التاريخية ، وطريق الشراقي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية الجميلة التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل ، كما يلاحظ على جانبي طريق الشراقي المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة تماماً ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم .

كما تضم حجة مناظر طبيعية في وادي شرس الجميلة وشلالات وادي " عين علي" القريبة من المدينة ، ويمكن إيجاز المقومات السياحية في منطقة المرتفعات الجبلية لمحافظة حجة بعدد من الحصون والقلاع التاريخية المطلة على مناظر طبيعية خلابة للمدرجات الزراعية والقرى الجميلة المتناثرة من حولها بالإضافة إلى الوديان الخضراء التي تتضمن مزروعاتها أشجار البن اليمني المشهور عالمياً ، كما يوجد فيها عدد من المساجد الأثرية المنتشرة في مديريات المحافظة والتي تمتاز بزخرفتها الفنية الرائعة ؛ فهي آية في الجمال والإبداع إلا أن عدم توفر الطرق شكل عائق أمام من يرغب في زيارة تلك المعالم الأثرية .

المياه الطبيعية الحارة والحمامات العلاجية :توجد بمحافظة حجة عدد من مواقع المياه الطبيعية الحارة ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها .

وتوجد تلك الحمامات في المديريات التالية :-

1- العين الحارة - مديرية كعيدنة - يبعد حوالي(15كم) شرق المعرس طريق الحديدة - جيزان.

2- بني هديان - مديرية أسلم - يبعد حوالي(32كم) عن مركز المديرية .

3- الطور-مديرية الطور - يقع في مركز المديرية ـ قرية الطور ـ .

4- المعاكفة - مديرية عبس - يبعد حوالي(15كم)شمال عبس،شرق طريق الحديدة - جيزان.

5- الحقلة - مديرية عبس- يبعد حوالي(2كم)غرب مدينة عبس

6- العيون الجارية - مديرية حرض- يبعد حوالي (18كم)عن مركز المديرية

7- قسلة البهول - مديرية حرض - يبعد حوالي (20كم)عن مركز المديرية

8- الجمة - مديرية بكيل المير - يبعد حوالي (20كم)عن مركز المديرية

أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية حجة - المركز

أ : مدينة حجة

1.

قلعة القاهرة
2.

قصر سعدان
3.

جبل نعمان
4.

جامع المطهر
5.

حيود الصياني

ثانياً : مديرية مبين

1.

حصون الجاهلي+الناصرة+الظفير

ثالثاً : مديرية كحلان عفار

1.

حصن كحلان عفار

رابعاً : مديرية المدان

1.

حصن المدان

خامساً : مديرية وشحة

1.

حصن الموشح

سادساً : مديرية مستباء

1.

قلعة المدورة

سابعاً : مديرية بكيل المير

1.

قرية العلالي
2.

حصن المحرق

ثامناً : مديرية كشر

1.

حصن كشر
2.

المصنعة
3.

سوق عاهم
4.

قصر ومسجد القرن
5.

مقبرة القرن
6.

حصن مزرع
7.

مسجد قرية القفلة
8.

قصبة قرية القفلة
9.

غابة جبل ثمام

تاسعاً : مديرية كحلان الشرف

1.

مسجد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي
2.

حصن كحلان الشرف

عاشراً : مديرية الشاهل

1.

مسجد العابد
2.

مسجد وضريح الشرفي
3.

المناطق السهلية :

حادي عشر : مديرية ميدي

1.

قلعة القماحية
2.

قلعة الادريسي
3.

جزيرة " ذو حراب "
4.

جزيرة بكلان

ثاني عشر : مديرية حرض

1.

قصر القفل
2.

حصن العلالي
3.

المياة الطبيعية الحارة

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:42 PM
ذمــــــــــــــار
الموقع : تقع محافظة ذمار إلى الجنوب من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة ( 100 كم ) ، وتحدها مـن الشمال محافظة صنعاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي صنعاء والبيضاء ومــن الجنوب محافظة إب ، ومن الغرب أجزاء من محافظتي صنعاء والحديدة .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة ذمار وفقاً لنتائج التعداد العام لسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 م ) حوالي ( 1.049.120 ) نسمة .

المناخ : يعتبر المناخ - بشكل عام - معتدلاً صيفاً وبـارداً شتاءًا حيـث يبلغ معدل درجة الحرارة في فصل الصيف ما بين ( 28ْ-20ْ مئوية ) بينما تنخفض في فصـل الشـتاء ما بين ( 18ْ- (-) 1ْ تحت الصفر مئوية ) أثناء الليل والصباح الباكر .

التضاريس : تتوزع التضاريس في محافظة ذمار بين جبال عالية تتخللها الأودية ، وهضاب وقاع جهران ، وأشهر الجبال إسبيل ، هران ، اللسي ، وجبل ضوران - المعروف بالدامغ - ، وجبال وصابين وعتمة ، ويتوسط المحافظة قاع جهران الذي يعتبر من أكبر وأوسع قيعان الهضاب اليمنية .

الصناعات الحرفية : توجد في المحافظة عدد من الصناعات التقليدية أهمها صناعة الحلي والمجوهرات التقليدية ، وصناعة المعدات الزراعية بمختلف أنواعها ، وصناعة زيت السمسم وصناعة الجنابي والنصال والأواني النحاسية .

الأسواق الشعبية : الأسواق الشعبية الأسبوعية في ذمار تقام معظمها على جانبي الطريق الرئيسي المسفلت الذي يشهد حركة يومية نشطة ، وصارت الأسواق هذه شبه يومية إلى جانب وجـود أسواق شعبية أسبوعية في المديريات الداخلية وأهمها :

ـ سوق مدينة ذمار يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

ـ سوق مديرية عتمة يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

ـ سوق جعار ( وصاب العالي ) يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة ذمار من المديريات التالية :

1-مديرية عنس

2-مديرية الحداء

3-مديرية معبر جهران

4-مديرية ضوران آنس

5-مديرية جبل الشرق

6-مديرية عتمة

7-مديرية وصاب العالي

8-مديرية وصاب السافل

- عصور ما قبل التاريخ : إن الدراسات العلمية التي أجريت على مقاطع الإرسابات الترابية الموجودة على امتداد الحقول المدرجة في الجهة الغربية من منطقة ذمار وفي المنخفضات وفي مرتفع سهل منطقة قاع جهران أظهرت الطبقات الحصوية على عمق ( 215 سم ) ، ( 335 سم ) بواسطة الكربون المشبع ( 14 ) مجموعة تواريخ لهذه الإرسابات ترجع إلى قبل ( 4630 ـ 7210 عام ) من الوقت الحاضر ، أي إلى فترة العصر البلايستوسيني المتأخر أو العصر الهولوسيني المبكر ـ ما بعد الفترة الجليدية ـ ، ومن بين مجموع الأقسام التي قطعت على امتداد عمق الإرسابات للعصر الهولوسيني الأوسط أظهرت من الجانب الشرقي لسهل ذمار وهي طبقة رطبة ذات لون رمادي غامق كانت مغطاة بحوالي ( 130 سم ) من الطفال الرملي ذي اللون البني تراكمت وراء الحائط المدرج وظهور الاوبسيديان داخل الطبقة الرطبة المدفونة وهذا يؤيد تاريخ انتمائها إلى العصر الهولوسيني الأوسط ، وبمتابعة القطع الاستراتيجرافي تبين بوضوح وجود مرحلتين للترسيب نتيجة لأن المنطقة تمتلك تعاقب ثقافي طويل يمتد من حوالي العصر البرونزي إلى العصر الإسلامي ، تبين ذلك من خلال ظهور كمية كبيرة من الأدوات الحجرية بشكل رئيسي أو الأوبسيديان وأدوات فخارية ، توحي بأن عدداً من المواقع تضمنت أجزاءاً يعود تاريخها إلى فترة ما قبل التاريخ ؛ على سبيل المثال في موقع ( الأهجر ) من الناحية الشمالية الشرقية من ذمار وجدت مجموعة مميزة من الفخار يغلب عليه المعالجة السطحية باللون البني الذي يغطي العجينة ذات الحبيبات الرملية ، وهذه تشبه مجموعة قطع وجدت في سلسلة مواقع أثرية في الشمال من مدينة ذمار ترجع إلى العصر البرونزي ، كما كشفت أعمال المسوحات والتنقيبات وكذا الدراسات الأثرية والجيوروفولوجية التي قامت بها البعثة الإيطالية في المواسم ( 1983 – 1986 م ) عن وجود مواقع ولقي أثرية – في مديريتي عنس والحداء جبل إعماس وقاع جهران – ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ بأقسامه المختلفة أي العصر الحجري القديم الأسفل والأوسط والأعلى والعصر الحجري الحديث والعصر النحاسي .

- عصور ما بعد التاريخ : كان لمدينة ومحافظة ذمار قبل الإسلام دور تاريخي حيث ورد ذكرها كثيراً في النقوش اليمنية القديمة ( هـ ج ر ن / ذ م ر ن ) أي المدينة ذمار .

ويجدر بنا أن نتساءل عن علاقة مدينة ذمار " بمقرأ " الممتدة من غربها والتي أتى ذكرها في النقوش " كرب إل وتر يهنعم الأول " أحد ملوك دولة سبأ ، وهل ذمار كانت قد قامت حينئذ ؟ بـل وهل من علاقة بينها وبين " بني يهفرع وشعبهم مقرأ " ؟ أم أنها مدينة ملكية ـ قامت كما قامت مدينة صنعاء إلى جوار شعوب التي أقامها السبئيون لأغراض مشابهة ـ في هذه الحال يكون من المحتمل وجود صلة بين أسمها وأسم " ذمار علي وتر يهنعم " هذه مجرد فرضية تستحق الإثبات أو النقض ولا تتعارض مع حقيقة كون ذمار أصبحت في مراحل لاحقة - وظلت - معقلاً حميرياً مستعصياً على السبئيين مثلها مثل " هكر" ، ولعل أقدم ذكر لهذه المدينة هو الذي جاء في أخبار من عهد " لعزم يهنف يهصدق " الحميري المعاصر " للحيعثت برخم " حيث بعث نصرة من الفرسان كمدد " للعزم يهنف يهصدق " من تلك المدينة ؛ وهذا يجعل من المحتمل أن المدينة قامت أيام تحالف " شعرم أوتر " الملك السبئي مع ملوك حمير .

إن قيام ذمار في ذلك الموقع يمكن تفسيره بالكثير من الاحتمالات التي يجعلها إما سبئية أو حميرية النشأة ولكنها في أيام " آل شرح بن فارع ينهب " السبئي وخصمه " شمر يهحمد " كانت معقلاً حميرياً بلا أدنى شك ، وظلت كذلك إلى نهاية الفترة أي إلى نهاية ( القرن الثالث الميلادي ) ، أما صاحب كتاب " البلدان اليمانية " عند " ياقوت الحموي " فينسبها إلى : " ذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن سدد بن حمير بن سبأ " ، ويذكر " الهمداني " في كتابـه " صفة جزيرة العرب " أن ذمارًا قرية جامعة ، بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير وأنفار من الأبناء ـ الفرس ـ وبها بعض قبائل عنس ، وأن ذمارًا مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب والمزارع ، وبه بينون وهكر وغيرها من القصور القديمة ، وفيه جبل إسبيل وجبل اللسي وغيرها .

ومن عجائب ذمار عند " ابن المجاور " أنه لا يوجد فيها حية ولا عقرب ، وإذا دخل إنسان بحية إلى ذمار فعند دخوله الباب تموت الحية نظراً لأن أرضها كبريتية ، ولا يوجد فيها من المؤذيـات شيء ، وذمار عند " صاحب معجم البلدان " من الذمر وهو ما وراء الرجل ويحق عليه حمايته " ، ويقول البخاري : " ذمار اسم قرية باليمن تقع على بعد مرحلتين من صنعاء وينسب إليها بعض أهل العلم " ويصفها القاضي " إسماعيل الأكوع " بأنها مملكة اليمن الخضراء ، وكيفما كان الأمر فإن منطقة ذمار تعد من أغنى المناطق التي تزخر بالمواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمستوطنات البشرية التي تعود إلى عصور زمنية مختلفة كما سنبين لاحقاً .

وفي العصر الإسلامي : كانت ذمار أحد مراكز العلم والثقافة العربية الإسلامية في اليمن ، ويعد جامعها من أقدم المساجد الإسلامية حيث عمر في أواخر حياة الرسول ( ص ) أو في مطلع خلافة أبي بكر ( رض ) ، وينسب إليها عدد من أهل العلم منهم " أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذمـاري " ، وفي الناحيـة الشرقيـة من ذمار بحوالي (10 كيلو مترات ) تقع مدينة المواهب عاصمة الإمام " محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم " صاحب المواهب ، وفي ذمار مدرسة الإمام المتوكل " يحيى شرف الدين بن الإمام المهدي أحمد " ( القرن العاشر الهجري ) ، وهي من أنفس مدارس ذمار ، وحولها منازل عديدة لإقامة طلبة العلم وسميت بالمدرسة الشمسية وهناك مساجد أخرى غير الجامع الكبير منها : مسجد الإمام " يحيى بن حمزة الحسيني " المتوفى سنة ( 747 هجرية ) ، وقبره بجوار مسجده ، ومسجد الإمام " المطهر بن محمد بن سليمان الحسني الحمزي " المتوفى بذمار في صفر سنة ( 879 هجرية ـ 1474 ميلادية ) ، وقبره جوار مسجده ، وبالقرب منه مشهد " الحسن بن الإمام القاسم بن محمد " المتوفى سنة (1050 هجرية)، ومسجد " الحسين بن سلامة " صاحب زبيد ومسجد الأمير " سنبل بن عبد الله " سنة ( 1042 هجرية ) ، وجامع قبة دادية من عمارة أحد أمراء الأتراك ، ولها أوقاف جليلة في مديرية يريم ، وغربي الجامع الكبير في المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة يوجد مسجد دريب ، وغيرها من المساجد الأخرى ، وفيها حمامان بخاريان ، وتنقسم المدينة القديمة إلى ثلاث أحياء هي ( الحوطة – الجراجيش – المحل ) ، ويقع السوق في وسط المدينة ، وحوله سماسر ينزلها المسافرون ودوابهم ، ولم تزل ذمار مدينة عامرة بالعلماء والأدباء عبر تاريخها الطويل ، وممن ينسب إليها " ربيعة بن الحسن بن علي الحافظ المحدث " ، والرحال اللغوي " أبو نزار الحضرمي الصنعاني الذماري الشافعي " ، ولد في حضرموت وتوفي سنة ( 609 هجرية ) ، ومن بيوت العلم في ذمار : " بنو الوريـث " و " بنو الكافـي " و " بيت الدولـة " و " بنو المهدي " ، وكلهم مـن ذرية الإمام " القاسم بن محمد بن علي " ، ثم " بنو السوسوة " من ولد السيد العلامة " أحمد بن محمد الشرفي " ، و " بيت الديلمي " من ولد الإمام " أبي الفتح الديلمي " المتوفى سنة ( 440 هجرية ) و " بيت الحوثي " مـن أولاد الإمام " يحيى بن حمزة الحسين " و " بنو مـطهر " من ولد الإمام " المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي " .

ثامناً ـ الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ( الحمامات العلاجية ) :

توجد بمحافظة ذمار عدد من مواقع الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها والتعرض لأبخرتها المتصاعدة التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وتنشيط الدورة الدموية وغيرها .

وتوجد تلك الينابيع في المديريات التالية :-

1- حمام اللسي - عنس - يقع في أعلى قمة جبل اللسي ويبعد حوالي ( 25 كم ) شرق مدينة ذمار ، وبجانب الحمام توجد آثار لمناجم قديمة كان يستخرج منها البارود ، ويتم التداوي بواسطة التعرض للأبخرة المتصاعدة .

2- حمام إسبيل-عنس-يقع في قرية إسبيل ويبعد حوالي ( 30 كم ) شرق الخط الإسفلتي، ويتم التداوي بواسطة التعرض للأبخرة المتصاعدة .

3- حمام حمض- عنس-يقع في شعب الريح ويبعد حوالي (40 كم) عن مدينة ذمار، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

4- حمام القفر- ضوران-يقع في بني سوير ويبعد حوالي (45 كم) عن مدينة ذمار، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

5- حمام علي - ضوران - يقع في بيت المجلام ويبعد عن الطريق المسفلت حوالي ( 10 كم ) وعن مدينة ذمار في الاتجاه الشمال الغربي حوالي ( 50 كم ) ، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

6- حمام محضة - ضوران - يقع في بني سوير على بعد ( 10 كم ) من مركز المديرية وعلى بعد ( 50 كم )في اتجاه الشمال الغربي من مدينة ذمار ، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

7- حمام القمة - ضوران - يقع في بيت السباعي ويبعد عن مدينة ذمار بمسافة (36كم) ، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

8- حمام علي - جبل الشرق-يقع في الاتجاه الشمالي الغربي من مدينة ذمار على بعد ( 28 كم ) ويبعد عن الطريق المسفلت حوالي ( 10 كم ) ، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

9- حمام السبله - عتمة - يبعد حوالي ( 27 كم ) عن الطريق المسفلت ، ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

10-حمام علي - عتمة - يبعد حوالي ( 20 كم ) عن الطريق المسفلت ،ويتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .

أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية عنس

أ : مدينة ذمار - مركز المحافظة

1.

الجامع الكبير
2.

جامع المدرسة الشمسية
3.

حصن هِرَّان

ب : مخلاف عنس

1.

قرية المواهب
2.

حمة ذئاب
3.

جبل إسبيل
4.

جبل اللسي
5.

هكر + أضرعة
6.

قرية الأهجر
7.

قرية حورور
8.

قرية قباتل

ثانياً : مديرية الحداء

1.

النخلة الحمراء
2.

تمثالا ذمار علي وأبنه ثاران
3.

شممه
4.

شمير
5.

بينون
6.

جبل حيد الكميم
7.

قرية الحطمة
8.

سد العقم
9.

يفعان ، يكار
10.

العمارية
11.

بني بداء،شعيل،حيد قنبة

ثالثاً : مديرية معبر جهران

1.

مدينة معبر
2.

أفيق

رابعاً : مديرية ضوران آنس

1.

حصن مارية

خامساً : مديرية عتمة

1.

الحصون التاريخية
2.

المساجد التاريخية
3.

الأضرحة

سادساً وسابعاً : مديريتا وصاب

1.

قبة عراف

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:44 PM
عمـــــــران
الموقع : تقع إلى الشمال من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة حوالي ( 50 كم ) تقريباً ، يحدها من الشمال محافظة صعدة ، ومن الجنوب محافظة صنعاء ، ومن الغرب محافظتي حجة والمحويت ، ومن الشرق محافظتي الجوف وصنعاء .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة عمران حسب التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي ( 528.386 ) نسـمة .

المناخ : يسـود محافظة عمران المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً .

التضاريس: تتوزع تضاريس محافظة عمران بين جبال عالية تتخللها الأودية والسهول ويتوسطها قاع البون الواسع الممتد من مدينة عمران حتى ذيبين بمسافة ( 50 كم ) ، وتحيط بـه سلسلة جبال عيال يزيد والأشمور ، وهي غرب عمران وتتصل بها جبال دعان ويشيع وجبال ظهر حاشد ومتوسط ارتفاعها ( 3000 متر ) عـن مستوى سطح البحر ، ثم جبل ناعط وجبل رميض بالجنوب الشرقي من مدينة حوث بالإضافة إلى سلسلة جبال الأهنوم وسلسلة جبال مسور والمصانع وبيت علمان .

الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة عمران بالصناعات الحرفية والمشغولات اليدويـة المتميزة مثل : المصنوعات الفضية من الحلي والمجوهرات التقليدية ، وصناعة الجنابي والنصال وصناعة المعدات الزراعية التقليدية والمشغولات اليدوية النسيجية والمصنوعات الجلدية .

الأسواق الشعبية : تقام العديد من الأسواق الشعبية في محافظة عمران مثل سوق مدينـة عمران ومدينة ثلاء وبيت عذامة وأهمها :

1.

السوق الأسبوعي في حوث يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .
2.

السوق الأسبوعي في خمر يقام يوم الأحد من كل أسبوع .
3.

السوق الأسبوعي في ريدة يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

التقسيم الإداري :تتكون محافظة عمران إلى جانب مدينة عمران ـ المركز الإداري للمحافظة ـ من إثنا عشر مديرية ، وهي على النحو التالي :-

1- عيال سريح

2- ريــدة

3- خـــارف

4- ذي بـيـن ـ ذيبين ـ

5- حرف سفيان

6- حـــوث

7- خـمـــر

8- شــهارة

9- الســودة

10- جبل عيال يزيد

11- الســـود

12- ثــــلاء

أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية عمران- المركز

أ : مدينة عمران

1- قاع البون

ثانياً : مديرية ثلاء

أ : مدينة ثلاء

1.

الجامع الكبير
2.

مسجد سعيد الكينعي
3.

ضريح محمد بن الهادي
4.

مدرسة الإمام شرف الدين

ب : مدينة حبابة

ج : حقة همدان ( معبد بررن )

ثالثاً : مديرية ريدة

أ : مدينة ريدة

1- قصر تلقم

ب - قرية الغولي

ج - ناعط ـ قرية العصا ـ

1- قصرا ناعط

رابعاً : م .ظفارـ ذيبيين

أ - مدينة ظفارـ ذيبيين

1- مسجد ظفارـ ذيبيين

ب - وادي ورور

خامساً : مديرية خمر

أ : مدينة خمر

سادساً : مديرية حوث

أ - مدينة حوث

1- مسجد الصومعة

سابعاً : مديرية شهارة

أ : مدينة شهارة

1.

جسر شهارة
2.

حصن الناصرة
3.

أبواب المدينة وطرقها
4.

جامع الإمام القاسم

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:50 PM
لــــــحـــــــــــج
الموقع : تقع محافظة لحـج في الجنوب الغربي من الجمهورية اليمنية ، جنوب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 320 كيلومتراً ) ، بين خطي الطول ( 46ْ - 43ْ ) شرق جرينتش ، وبين خطي عرض ( 14ْ - 12ْ ) شمال خط الاستواء ، يحدها من الشمال أجزاء من محافظات تعز ، والضالع ، والبيضاء ، ومن الغرب محافظة تعز ، ومن الجنوب محافظة عدن ، وخليج عدن ، ومن الشرق محافظتا البيضاء ، وأبين .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة لحج وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 615.797 ) نسمة .

المناخ : تختلف درجة الحرارة بحسب تنوع التضاريس وتصل في السهول الساحلية في فصل الصيف إلى ( 32ْ % ) كما هو الحال في المركز الإداري للمحافظة مدينة الحوطة بينما متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء ينخفض إلى ( 20ْ % ) ، كما تتساقط الأمطار على السهل الساحلي في فصلي الشتاء والخريف وبكميات قليلة ، أمَّا المرتفعات الجبلية فتتساقط الأمطار فيها في فصلي الصيف والربيع وبكميات كبيرة .

التضاريس : تنقسم المحافظة من حيث السطح إلى قسمين هما :-

- السهول الساحلية .

- المرتفعات الجبلية .

أ - السهول الساحلية :تحتل مساحة كبيرة من تضاريس المحافظة من المنحدرات الجنوبية للمرتفعات الشمالية حتى تلتقي بمحافظة عدن ، وتخترق هذه السهول عدد من الأوديـة أهمها وادي تبن ووادي معادن وتنتشر في ضفتيهما الأراضي الزراعية الخصبة .

ب - المرتفعات الجبلية :هي امتداد لسلسلة جبال السراة ، وتتكون من جبال المقاطرة ومرتفعات طور الباحة والمضاربة وجبال ردفان التي تمتد طولاً حوالي ( 18 كيلومتراً ) ، وجبال العر في يافع والتي ترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 1300 متراً ) .

الصناعات التقليدية الحرفية واليدوية : توجد في محافظة لحج عدد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية مثل صناعة المنسوجات بطريقة المنول ، وصناعه الأواني الخزفية بمختلف أنواعها ، بالإضافة إلى صناعة الآلات والمعدات الزراعية التقليدية ، وصناعة الحصير بمختلف أنواعه ، وأنواع من الحلويات حيث تعتبر الحلوى اللحجية من أشهر الحلويات اليمنية ، ومن المشغولات اليدوية الأحزمة - المعاجر النسائية - والجلاعيب الجلدية ، وصناعة قوارب صيد الأسماك التي تشتهر بها المناطق المختلفة في مديرية المضاربة .

الأسواق الشعبية الأسبوعية : تنتشر في مديريات محافظة لحج أسواق شعبية عديدة تقام في أيام محددة من الأسبوع أهمها :

1.

سوق مدينة الحوطة في مديرية تبن يقام كل يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع .
2.

سوق السبت في مديرية طور الباحة يقام كل يوم السبت من كل أسبوع .
3.

سوق السلام في لبعوس بمديرية يافع يقام كل يوم الخميس من كل أسبوع .
4.

سوق الحبليين في مديرية ردفان يقام كل يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع .
5.

سوق يهر في مديرية يافع يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .
6.

سوق المفلحي في مديرية يافع يوم الثلاثاء من كل أسبوع .
7.

سوق كرش في مديرية القبيطة يقام يوم الخميس من كل أسبوع
8.

سوق المضاربة في مديرية المضاربة يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

التقسيم الإداري : تنقسم محافظة لحج إلى ( 10 مديريات ) هي :

1. مديرية تبن

2. مديرية ردفان

3. مديرية حبيل جبر

4. مديرية يافع

5. مديرية حالمين

6. مديرية المسيمير

7. مديرية القبيطة

8. مديرية المقاطرة

9. مديرية طور الباحة

10. مديرية المضاربة

- التسمية : تعيد المصادر التاريخية اسم لحج إلى " لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان " ، ويعود تاريخ أول ذكر للحج حسب مصادر النقوش إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) عندما ذكرها المكرب السبئي " كرب إل وتر بن ذمار علي " أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن في نقش النصر ، النقش الموسوم بـ (res.3945 ) باسم " دهسم وتبن " و دهسم هي التي تضم الآن يافع العليا ، أمَّا تبن فيقصد به وادي تبن ، فبعد أن دمر أراضيها ذلك المكرب السبئي وقتل من أهلها (2000 نسمة ) ، وأسر منهم ( 5000 نسمة ) ، وأحرق مدنها أصبحت من أملاكه بعد أن كانت تابعة لمملكة أوسان تلك الدولة التي قضى عليها ذلك المكرب السبئي ، بعد ذلك نجدها تابعة للدولة القتبانية الوريث الشرعي لمملكة أوسان ، وهكذا ظلت إلى فترة أفول الدولة القتبانية في ( القرون الميلادية الأولى ) ، وفي الفترة الإسلامية المتأخرة شهدت أراضي لحج حروب وصراعات طاحنة استمرت حتى ظهور السلطنات ، فقد قامت على أراضي لحج عدد ( 6 سلطنات ) تقاسمت أراضيها وهي :-

1- سلطنة لحج وتضم أراضي مخلاف لحج في وادي تبن .

2- سلطنة الصبيحة وكانت تقوم على أراضي مديرية طور الباحة .

3- سلطنة العقارب وهي التي كانت أراضيها تقع في غرب عدن وحتى أراضي سلطنة الصبيحة من الغرب ومن الشمال أراضي سلطنة لحج .

4- سلطنة الحواشب وكان مركزها المسيمير جنوب الضالع .

5- سلطنة الضالع وتضم أراضي مديرية الضالع بمحافظة الضالع .

6- سلطنة يافع العليا وهي التي كانت أراضيها تضم الهضبة الجبلية شرق مديرية الضالع .

وبعد تحرير الشطر الجنوبي - سابقاً - من الاحتلال البريطاني أصبحت لحج إحدى المحافظات الست - سابقاً - ، وبعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في ( 22 مايو 1990 ميلادية ) صارت لحج - أيضاً - إحدى محافظات الجمهورية اليمنية ، بنفس تقسيمها الإداري السابق ، وفي أواخر العام ( 1998 ميلادية ) فصلت مديرية الضالع عنها لتكون مع مديريات قعطبة ، والأزارق ، والحشاء ، وجبن ، ودمت ، محافظة جديدة حملت اسمها " محافظة الضالع " .

- مخلاف لحج : إن مخلاف لحج مخلاف قديم يستقبل الهجرات السكانية مُنذُ الأزل ، فقد عاشت عليه أمم فاقت الحصر والعد ، وزاد من أهميته قربه من البحر ، ومن مدينة عدن وميناؤها الهام ، ولخصوبة أراضيه ، أصبح مطمع للطامعين ممن حرموا من ميزاته وإمكاناته ، فقد استغله الإنسان مُنذُ العصور القديمة بإقامة السدود وقنوات الري ومن ثم زراعة البساتين .

لحج هو المخلاف الذي تنتشر قراه ومدنه في وادي تبن أو كما يطلق عليه في هذه المنطقة وادي لحج ، وقد حدده قديماً لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " ، إلاَّ أن معظم القرى قد هجرت واندثرت فهجرت معها أسماؤها واندثرت .

* موانئ لحج : ومنها مرسى حسان ، وتعرف الآن بجبل حسان تقع غرب مدينة عدن .

* حصون لحج ومنها : العند كانت تقيم فيه رتبة من طرف سلطان لحج ، - وهي القوة العسكرية التي تسمى في لحج رتبة ، ومنها ترتيب وهي الحراسة والجاهزية لصد أي عدوان مباغت - .

- حصن الحرقان : ويسكنه آل الدكيم وكانت توجد فيه رتبة من رتب السلطان .

- حصن منيف : كان للغسانيين - الدولة الرسولية - ، وكان من قبلهم " لبني زريع " على حد قول المؤرخ اللحجي " أحمد بن فضل القمندان " في كتابه " هدية الزمن " ، ولكنه لم يحدد موقعه بالضبط ، وفي موضع آخر من الكتاب يربط ذلك الحصن بالرعارع ، وعليه نحتمل بأنه ، أمَّا في مدينة الرعارع أو في الجبال شمال مدينة الرعارع .

أسماء المعالم السياحية حسب تصنيفها :

أولاً : مديرية تبن مركز المحافظة

أ - وادي تبن

1- دار العرائس

2- كود أمسيلة

ب - مدينة الرعارع

ج - مدينة الحوطة - المركز

1.

قصر السلطان
2.

المسجد الجامع
3.

مسجد الدولة
4.

حوطة سفيان

د - قرية صبر - لحج

هـ - قرية الهذابي- الزيادي

و - قرية المحلة

ز - قرية الوهط

ثانياً : مديرية ردفان

1.

الحبليين-شعب الديوان
2.

ينابيع الحمامات الطبيعية

ثالثاً : مديرية حبيل جبر

1.

جبل سبأ
2.

قرية دواءه

رابعاً : مديرية يافع

1.

يافع - دهسم
2.

مدينة بني بكر
3.

مدينة خيلة
4.

مدينة خلاقة
5.

مدينة الهجر
6.

مدينة قنداس
7.

مدينة المحجبة
8.

هديم قطنان
9.

صناع آل زين
10.

جبل ثمر
11.

جبل كساد
12.

جبل العر
13.

جبل قنداس
14.

صالة الآثار

خامساً : مديرية حالمين

1.

جبل الدهالكة
2.

جبل عرق
3.

منطقة بوران
4.

حمام مجحز الطبيعي

سادساً : مديرية المسيمير

1.

حصن جبل مناع
2.

قرية المكيديم

سابعا : مديرية القبيطة

1.

المساجد الإسلامية
2.

حمام الحويمي الطبيعي

ثامناً : مديرية طور الباحة

1.

مركز سبت الصبيحة

تاسعاً : مديرية المقاطرة

1.

قلعة المقاطرة
2.

غابة جبل أراف

عاشراً : مديرية المضاربة

1.

المضاربة
2.

حصن جبل خرز
3.

شواطئ مديرية المضاربة

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:51 PM
شــــــــبــــــــــــوة
الموقع : تقع محافظة شبوه شرق العاصمة صنعاء ، وتبعد عنها بمسافة ( 458 كم ) تقريباً ، وعلى ارتـفـاع حـوالي ( 3400 قدم ) عـن مستوى سطح البحر ، وتـقـع على خـطي طول ( 46ْ - 48ْ ) شرقاً ، وخطي عرض ( 14ْ - 16ْ ) شمالاً ، وتحدها من الشرق محافظة حضرموت ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب أجزاء من محافظة مأرب ومحافظة أبين ومحافظة البيضاء ، ومن الشمال أجزاء من محافظة حضرموت ، ومحافظة مأرب وصحراء الربع الخالي .
السكان : يبلغ عــدد سكان محافظة شبوة حسب التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حــوالي " 375.541 " نسمة .

المناخ : يسود محافظة شبوة المناخ الصحراوي الحار صيفاً والمعتدل شتاءاً ويميل إلي البرودة أثناء الليل ، وتهطل الأمطار في فصلي الربيع والصيف .

التضاريس : تضم شبوة أراضي متنوعة التضاريس بين جبال وسهول وصحاري تمتد شمالاً باتجاه الربع الخالي وسواحل واسعة الأطراف على البحر العربي .

الصناعات الحرفية : تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة شبوة مثل الحدادة وذلك لصناعة الفؤوس والسكاكين والجنابي ، بالإضافة إلي الأدوات الزراعية ويستخدم الكير والنفخ والطرق بأسلوب بدائي ، وصناعة المعاوز وهي صناعة نسيجية قديمة بدأت في مديرية الروضة بمحافظة شبوة التي تعتبر مركز لهذه الصناعات باستخدام الوسائل التقليدية القديمة ، وصناعة الفضيات حيث يصنع من الفضة أنواع مختلفة من الحلي وهذه الصناعة متوارثة جيل بعد جيل .

ـ التسمية : إسم شبوه هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي :

ـ " يهر" عاصمة مملكة أوسان ، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى جهـة الشمال من محافظة شبوة .

ـ " شبوة القديمة " عاصمة مملكة حضرموت القديمة ، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، في شمال شرق محافظة شبوة .

ـ " تمنع " عاصمة مملكة قتبان ، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة .

وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان ، عبر طريق القوافل التجارية البرية ، كما كانت تصدر منها أجود أنواع اللبان والطيوب اليمني إلى مراكز تلك البقاع التي كانت تستخدمه لأغراض طقوسية دينية في معابدها ، وقد ذكرها الهمداني في كتابه الصفة بقوله : " وفيما بين بيحان وحضرموت شبوة مدينة لحمير وأحد جبلي الملح بها والجبل الثاني لأهل مأرب ، ثم قال : فلما تحاربت حمير ومذحج خرج أهل شبوة من شبوة فسكنوا حضرموت وبهم سميت شبام وكان الأصل في ذلك شباه فأبدلت الميم بدل عن الهاء ، ويقصد الهمداني هنا بشبوة هي المدينة القديمة وذكره أن شبوة قد دمرت في الحروب ، فذلك ما تؤكده النقوش اليمنية القديمة وسنتناوله بالتفصيل عند الحديث عن موقع مدينة شبوة القديمة ، أمَّا ذكره بأن أهـل شبوة انتقلوا إلى شبام حضرموت وسميت بهم فذلك غير مؤكـد لأن اسـم مدينـة شبام

معروف في النقوش ( ش ب م م ) ولم يؤخذ من شبوة التي كانت تذكر في النقوش ( ش ب و ت )

كما ذكر الهمداني بقية أراضي ومدن محافظة شبوة والقبائل التي كانت تقطنها حيث ذكر :

- وادي مرخة : أولها عبرة وهي لبني لقيط من صُداء ، البجباجة لصُداء وادٍ كثير النخيل لبني شداد من صُداء وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط دخيل ، حُزا لبني صُداء لبني شداد منهم ، لجية وادِ كثير النخل والعلوب لبني شداد ، والمشكان لبني شداد ، والمديد لبني سليم من صُداء ، خورة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبني ماوية فهذه هي مرخة وقبائلها عند الهمداني .

- عبدان : لبني عيذ الله من صُداء وحصنهم فيه معروف ، وبنو عيذ الله بن سعد العشيرة .

- جردان : وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجُـف ، ويشبم وادٍ عظيم للإيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة .

- بيحان : وأما بيحان فان لها طريقين : الصدارة وادٍ يهريق في بيحان منه شربهم ، وأهله الرضاويون من طي وهم من بني عبد رضا ، والثاني وادٍ آخر وسكان بيحان مراد إلى العطف ، وأسفل بيحان والعطف يسكنه المعاجل من سبأ ثم من وراء ذلك الغائط إلى مرخـة ، ورؤساء مراد بيحان آل المكرمان ، وهم الخساسات ويقال إن الخساسات من ولد الأشرس بن كندة ، وهم بيت أبن ملجم ، ولآل المكرمان شرف وسؤدد ومقام في مذحج ، تلك هي أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في شبوة .

وشبوة هي المحافظة ومركزهـا الإداري عتـق ، وتشتهر بوديانها الخصبة الصالحة للزراعة، مثل : وادي جردان في المديرية الشرقية ، ووادي عين ووادي بيجان في المديرية الشمالية ، ووادي ميفعة في المديرية الجنوبية ، ووادي مرخة ووادي عبدان ووادي يشبم في المديرية الوسطى .

ـ الجبال والهضاب : أمَّا أشهر الجبال والهضاب فيها فهي سلسلة جبال الكور التي تفصل بينها وبين محافظة حضرموت ، وهضبة الشرورة ، وسطحها شبه مستوى ، وأغلب المناطق الشرقية للمحافظة هضاب ووديان واسعة ، والجزء الشمالي من المحافظة يعد جزءاً من صحراء الربع الخالي ، وعلى الأطـراف الجنوبيـة لهـذه الصحراء المترامية الأطراف قامت ممالك قوية لها حضارات عريقة ( أوسان ، حضرموت ، قتبان ) .

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:53 PM
أبــــــــيـــــــــن

الموقع : تقع محافظة أبين بين خطي طول 45ْ – 47ْ وجنوب خط عرض 14ْ يحدها من الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها.

المساحة : تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي ( 21489 كم2 )

السكان : يبلغ عدد سكان المحافظة حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م (416271)) نسمة.

التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية تصب إليها عدد من الوديان أهمها – وادي بنا ووادي حسان اللذين يشكلان دلتا أبين .

التسمية : بالنسبة لتسمية أبين يبدو واضحاً أنها ظهرت متأخرة ، حيث ذكرت مناطق إلى الشرق منها في نقش كرب إيل وتر الملك السبئي الذي ظهر في القرن السابع قبل الميلاد ، ونقصد إلى الشرق منها أي إلى الشرق من خنفر حاضرة أبين الحالية فقد ذكر ذلك المكرب في نقشه المشهور بنقش النصر الموسـوم ب (res – 3945 ) أراضي دهس وكحد ( وفي الأخيرة كحد ) كان يقيم في منطقة دثينة المعروفة عند الهمداني بذلك الاسم ، وقد كانت كامل أراضي أبين ( المحافظة ) تتبع الدولـة القتبانية عقب حروب كـرب إيـل وتـر ( المكرب السبئي ) .

أما عند الأخباريين فقد ذكر بطليموس أنها كانت مقسمة على مملكتي حضرموت والحميريين ، وجاء بعد بطليموس المؤرخ والعالم اليمني أبو الحسن الهمداني ( توفي في 355 هجرية ) بوصف تفصيلي لسكان أبين ، ودثينة وأحور والذين كانوا ينتسبون إلى الأصبحيين والأوديين ، حيث قال عن توزيع عشائر وبطون تلك القبائل الآتي :- " دثينة : شرجان من السرو لبني مالك من اللوذ ، نعمان الأصبحيين - عدوٌُ وادٍ كثير الأبصال والأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين وأكثره اليوم للدَّعام بن زرام الكتيفي سيد أود ، وصحب وادٍ للنخع وبني أود ، فهذا آخر السرو من الطريق اليمني – ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبدع وحسرة ، ودثينة أولها أثرة لبني حباب من أود ودثينة غائط كغائط مأرب ، فيه بنو أود ، لكل بني أب منهم قرية حولها مزارعهم ، وفيها قرية بني شبيب وبني قيس وهي الظاهرة والموشح ، وهي أكبر قرية بدثينة ، وهي مدينة لبني كتيف ، والمعوران لبني مزاحم ولهم الخضراء والقرن لبني كليب ، والعارضة لسبأ ، والسوداء وأوديتها للأصبحيين ، ذو الخنينة لبني سويق ، والجبل الأسود منقطع دثينة ، وهو للعدويين والخمسيين من حمير ، هذه دثينة من الحيز الأيسر ، ثم أحور : أولها الجثوة قرية لبني عبدالله بن سعد ، القويع لبني عامر من كندة ، الشريدة لبني عامر أيضاً ، المحدث قريب من البحر لبني عامر من ساحل عرقة لبني عامر ، ويأتي بعد أحور الكود ومنها الطريق إلى أبين : فإذا انحدرت من برع في الكود فهنالك وادي برع به مسلية ، ثم صناع وادٍ به بنو صريم من أود وقد انتسبوا في بلحارث بن كعب ، وهنالك اخلاط من بني منبة ، ثم ريبان وسنبا والعطف كلها لمراد ، ثم يرامس وادٍ عظيم فيه النخيل والعطب وهو لفرقة من الأصابح من حمير ، ثم ذو سكيد لبني مسلية .

وأبين : أولها شوكان قرية كبيرة لها أودية وهي للأصبحيين ، والمدينة الكبيرة خنفر وهي أيضاً للأصبحيين ، وقوم بني مجيد يدعون الحرمَّيين ، وقوم من مذحج يدعون الزفدين ، ، المضرى قرية يسكنها الأصبحيون الرواع يسكنها بنو مجيد ، الملحة يسكنها بنو مجيد والمصنعة ( تسمى اليوم المصينعة بالتصغير ) يسكنها الأصبحيون ، الجيشر يسكنها الأصبحيون أيضاً الطرية (جوار قرية الخاملة اليوم ) يسكنها العامريون من ولد الأشرس ، البادرة يسكنها قوم يقال لهم الربعيون من كهلان الجثوة يسكنها الربعيون أيضاً ، الحجبور يسكنها الأخاضر من مذحج ، الفق يسكنها الأصبحيون ، وقرى أبين كثيرة بين بني عامر من كنده وبين الأصابح من حمير وبني مجيد ومن يخلط الجميع من مذحج وهو يسير فإلى السفال إلى البحر ، بوزان ، يسكنها الأصبحيون نخع يسكنها بنو مسلية ، الروضة يسكنها الأصبحيون ، وحَلَمَة يسكنها الأصبحيون ، قحيضة يسكنها الاحلول من بني مجيد ، قرية تعرف بيوسف بن كثير وبني عمه وهم قوم ربعيون ، قرية تعرف بمحل حميد يسكنها قوم أحور ناجحة وقد توطنوها ، قرية على البحر لم يعرف الهمداني اسمها ويسكنها قوم من مذحج ، لقد قدم الهمداني إلى جانب وصفه للقبائل والعشائر التي كانت تسكن أراضي محافظة أبين خارطة للمدن والقرى التي كانت تنتشر في تلك الأراضي ؛ إلا أن معظم تلك الأسماء التي كانت تنتشر في تلك الأراضي من المدن والقرى قد أختفت وظهرت بدلاً عنها مسميات حديثة إلى جانب أن بعضها قد اندثر وانتهى ذكرها تماماً .

لقد كانت مآتي أبين من المياه كما جاء عند الهمداني ، هي وادي شراد ووادي بناء ، وهما يعتبران من المصادر الأساسية أما سواهما فهما روافد وفروع .

أما بالنسبة للتسمية ( أبين ) فمن خلال النقوش اليمنية القديمة نجد أنه لم يذكر فيها ، ولكنه ذكر عند الإخباريين الذين ذكروا أنه جاء كاسم لأحد أحفاد سبأ ، وتسلسل نسبه كالآتي : أبين من ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن سبأ .

رابعاً : شواطئ أبين السياحية :

على طول الحدود الجنوبية لمحافظة أبين ما بين محافظتي عدن وشبوة يمتد طريق ساحلي يطل على شواطئ رملية ناعمة وذلك الساحل يمثل تنوعاً عجيباً من المناظر الطبيعية ، كما يشكل الساحل منطقة اتصال بين الأرض والبحر وأهم شواطئ المحافظة هي :-

1– الراحة جنوب الكود والمقاطن شرق مدينة شقرة ، وهو عبارة عن شريط طويل من غابات النخيل الباسقة والأشجار الحراجية الأخرى دائمة الخضرة المطلة على مياه البحر .

كما يطل شاطئ أبين على جزيرة القشعة جنوب مدينة شقرة الواقعة على بعد (2 كم) من الشاطئ والتي تغطى بالمياه أثناء حركة المد ، وتظهر عند الجزر ومعظم مناطق شاطئ أبين تشكل فرصاً حقيقة للاستثمار السياحي حيث لا تتوفر فيه أي نوع من الخدمات السياحية

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:54 PM
المــــــحويــــــــت
الموقع : تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد ( 111 كم ) ، وترتفع عــن مستوى سطح البحر بـ ( 2100 متر ) وعلى خط طول ( 43ْ-44ْ ) شرقاً وعلى خط عرض ( 15ْ-16ْ ) شمالاً ، تحدها من الشرق والجنوب محافظة صنعاء ، ومن الشمال محافظة حجة ، ومن الغرب محافظة الحديدة .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة المحويت حسب التعداد السكاني لعام 1994م حوالي (402.992 ) نسمة .

المناخ : يجمع المحويت بين عوامل مناخ الجبل والسهل ، ففي المناطق الجبلية يسود المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً بينما يسود المناطق السهلية المجاورة لمنطقة تهامة مناخ حار صيفاً ومعتدل شتاءاً .

التضاريس الطبيعية : مرت تضاريسها بتطورات جيولوجية كانت لها أثر في تكويناتها الطبيعية، وقد دلت الدراسات الجيولوجية بأنها منطقة صخرية مرتفعة وواسعة لها مظهر يتشكل من سلاسل جبلية وهضاب صخرية لعدد من الجبال المرتفعة ، وكان هذا المظهر الطبوغرافي قد تشكل من صخور كلسية وبازلتية وجوارسية وقاعدية تعود للزمن الجيولوجي الوسيط وأزمنة جيولوجية أخرى أقدم زمناً ، تشكلت بين تلك الجبال والهضاب والوديان أحواض تصريفية صغيرة وممرات مائية عميقة واسعة الانحدار كونتها مياه السيول المتدفقة من تلك الجبال المرتفعة التي تكونت جراء انفصال الجزيرة العربية عن قارة أفريقيا خلال الفترة ما بين ( 15 - 45 مليون سنة ) تقريباً ، ومنذ الزمن الجيولوجي الرباعي تشكلت رسوبيات طمي ملائمة لإقامة الحقول الزراعية المدرجة التي استغلت لزراعة بعض محاصيل الحبوب التي تعتمد على الأمطار الموسمية والغيول ، وتتوزع تضاريس محافظة المحويت بين جبال عالية تكسوها المدرجات الزراعية ووديان عميقة وواسعة علي ضفافها المناظر الطبيعية الخلابة .

اشهر جبالها : سلسلة جبال بلاد غيل وسلسلة جبال حفاش وملحان وجبال ذخار ثم جبال القرانع، أما وديانها فأشهرها وادي لاعة ، ووادي الاهجر ؛ وادي نعوان ، وادي سمع ، ثم وادي عيان ويعرف " بالحامضة " .

الصناعات الحرفية : تنتشر في محافظة المحويت صناعة الحلي الفضية ، صناعة العسوب والجنابي إضافة إلى صناعة المعدات الزراعية .

الأسواق الشعبية : تقام في محافظة المحويت العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية أهمها : -

سوق مديرية الرجم يقام بجانب خط الطريق الإسفلتي كل يوم إثنين من كل أسبوع ، ويعد من الأسواق الأسبوعية الهامة والجميلة علي مستوى محافظات الجمهورية .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة المحويت من ثمانية مديريات منها المحويت المركز الإدارية للمحافظة وتتبعها المديريات التالية :

1.

مديرية شبام كوكبان
2.

مديرية الطويلة
3.

مديرية الرجم
4.

مديرية خبت النويرة
5.

مديرية ملحان
6.

مديرية حفاش
7.

مديرية خميس بني سعد

يورد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل ج2 " و كتابه " صفة جزيرة العرب " إشارات إلى كثير من أسماء المواضع والأماكن ذات المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية في المحـويت منها جبل تبس ـ المصنعة ـ وجبل بني حبش وتَبْس بفتح التاء المثناه الفوقية وسكون الباء الموحدة آخره سين مهملة ، وفيه قرية المحويت ـ المركز الإداري للمحافظة ـ ، وجُرابي بضم الجيم ، وهو جبل فيه حروث وقرى من ناحية ( قيمة ) ، وفيه قتل " إبراهيم بن طريف الكباري " أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة ( 292 هـ ) ، و " سارع " منطقة ووادٍ ـ يسمى سارع بني سعد ـ يتفرع منه وادي " بكيل بني لاعة " وادي " سرُدُد " ، وفي بكيل هذا معادن كثيرة متعددة ، أما وادي عيان إلى جانب الظاهر المعروف بجبل المضرب من مِلْحان ، ويذكر أن عياناً كانت سوقاً قديمة ، كما ذكر الهمداني سردداً وحفاشاً وملحاناً ، وينسب جبل ملحان إلى رجل من حمير ، والباقر يسمى اليوم ـ برش ـ وهو جبل في أصل ملحان ، والمضرب وصحار من بلد حمير ثم من المحويت ، وتبس ونضار والماعز وشاحذ والباقر هي قبائل يحاذيها حمير وهمدان في النسب ، وسادة الجبل البحريون من ولد ذي خليل من حمير ، ووادي " سُمع " إلى الشمال والغرب يتفرع مـن وادي عيان ، ومن الأودية الرئيسية التي تتصل بمديرية المحويت من الناحية الشمالية الغربية وادي لاعة ، واسم هذا الوادي هو جبل ومدينة ، ويلتقي مع وادي مور في منطقة القلعوس قرب جبل الحدبة ، وتعد لاعة من غرر المناطق المشهورة بالخصوبة وغزارة المياه وكثرة أشجار البن ، ومن لاعة انتشرت الدعوة القرمطية على يد " حسن بن حوشب القرمطي " سنة (268هـ)، وكان هناك سوق مشهور، وهو اليوم خراب ، ومن فرق البحث الأثري الأجنبية التي زارت المحافظة البعثة الأثرية الفرنسية خلال الأعوام ( 94 ، 96 م ) لمسح وتسجيل ودراسة المقابر الصخرية في منطقة " صيح " و " بيت منعين " و " بيت النصيري " ، كما تمت عمليات مسح أثريـة مـن قـبـل الهيئـة العامـة للآثـار خلال الأعوام ( 94 ، 95 ، 96 ، 98 ، 99 م ) .



أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية المحويت - المركز

أ : مدينة المحويت

1.

السمسرة
2.

حصن ردمان
3.

جبل التبس
4.

الريادي

ثانياً : مديرية شبام كوكبان

أ : مدينة شبام كوكبان

1.

المجمع التعبدي في جبل اللو
2.

مقابر شبام كوكبان
3.

الشواهد التاريخية

أ : الجامع الكبير

ب : حصن كوكبان

ج : ضريح الأمير شمس الدين

د : السوق المركزي القديم

هـ: دار الجمرك ( السمسرة )

و : دار الحكومة ( الموظفين )

ز : الحمام القديم

ح : أسوار المدينة وأبوابها

ي : باب المدينة الرئيسي

ب- مدينة الأهجر

1.

الجامع الكبير
2.

المقابر الصخرية

ثالثاً : مديرية الطويلة

1.

الجامع الكبير
2.

السوق المركزي القديم
3.

مسجد الأمام
4.

الحصون التاريخية

أ : حصن القرانع

ب : الحصن الشامخ

ج : حصن شمسان

دـ: حصن حجر السيد

هـ : حصن براش

و : حصن الجاهلي

رابعاً : مديرية الرجم

1.

حصن الرجم
2.

جامع هجرة السنفة
3.

مشهد السنفة
4.

جامع قيدان
5.

جامع القلعة
6.

جامع هجرة الشاحذية
7.

قبة الشاحذية
8.

قرية وحصن منحبة
9.

الطرائف (ضريح الولي)
10.

المعاينة

خامساً : مديرية حفاش

1.

مسجد وحصن وضافة
2.

قلعة الصفقين
3.

قلعة راود
4.

حصن القفل
5.

حصن منابر
6.

حصن الشايم
7.

حصن بيت الزحيف
8.

حصن الصمصام

سادساً : مديرية ملحان

1.

حصن عكابر
2.

حصن شاهر
3.

حصن الخفيع
4.

حصن رهقة
5.

حصن قرن حميد

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:55 PM
الــــــبيــــــــضاء
الموقع : تقع إلى الشرق الجنوبي من العاصمة صنعاء على بعد ( 268 كم ) ، وترتفع حوالي ( 2250 متر ) عن مستوى سطح البحر ، ومحافظة البيضاء تتوسط عدة محافظات ، يحدها من الشمال أجزاء من محافظتي مأرب وشبوة ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي شبوة وأبين ، ومن الجنوب أجزاء من محافظات أبين ولحج والضالع ، ومن الغرب أجزاء من محافظات الضالع وإب وذمار .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة البيضاء وفقاً لنتائج التعداد العام لسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 م ) حوالي ( 473.144 ) نسمة .

المناخ : معتدل صيفاً وبارد شتاءاً في المرتفعات الجبلية ويسود المناطق الصحراوية المناخ الحار أثناء الصيف والمعتدل شتاءاً في النهار ويميل إلى البرودة ليلاً .

التضاريس : تتوزع تضاريس المحافظة بين صحاري ومرتفعات جبلية وهضاب وسهول واسعة تضم أراضي خصبة ووديان كبيرة منها :

- وادي مرخة : وهو بالشرق من البيضاء وتصب مياه في الصحراء .

- وادي بيحان : ويبدأ من البيضاء ويتجه إلى الشمال الشرقي وينزل إلى بيحان ويقسم بلاد المصعبين حتى يصل إلى بيحان القصاب ثم يتجه شرقاً إلى الأحقاف .

- وادي حمره : وهو من أهم الأودية ، وينبع من جنوب الطفة وجنوب السوادية ومن غرب البيضاء ويتجه إلى الغرب ليصب في محافظة أبين .

الصناعات الحرفية : تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة البيضاء مثل صناعة المعدات الزراعية ، والجنابي ، والعسوب ، وصناعة غزل المنسوجات ، والصوف .

الأسواق الشعبية : تنتشر العديد من الأسواق الشعبية في مختلف مديريات محافظة البيضاء تعرض فيها منتجات الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية والمنتجات الزراعية ، أهمها وأشهرها الأسواق التالية : -

1.

سوق رداع يقام طوال أيام الأسبوع .
2.

سوق السوادية يقام طوال أيام الأسبوع .
3.

سوق نعمان يقام طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة .
4.

سوق ذي ناعم يقام كل يوم جمعة من كل أسبوع .
5.

سوق الطفة يقام كل يوم سبت من كل أسبوع .
6.

سوق ناطع يقام كل يوم خميس من كل أسبوع .
7.

سوق البيضاء يقام كل يوم خميس من كل أسبوع .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة البيضاء من المديريات التالية:

1.

البيضاء
2.

مكيراس
3.

الصومعة
4.

مسورة
5.

ناطع
6.

نعمان
7.

السوادية
8.

رداع
9.

الطفة
10.

ذي ناعم
11.

الزاهر

من المؤكد بأن أراضي البيضاء كانت تندرج ضمن أراضي " دهسم " وهي الأراضي العالية من أراضي تبن ، كما جاء في نقش النصر الموسوم بـ ( res . 3945 ) الذي دونه الملك السبئي " كرب إل وتر" مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) .

وفي مطلع ( القرن الأول الميلادي ) بدأت تظهر في الأراضي التي نطلق عليها الآن محافظة البيضاء عدة قبائل قوية شكل كل منها مقولة مستقلة لها أراضيها الخاصة وهي " بني معاهر " ، " ذي خولان " ، " ذي هصبح " ، " ردمان " ، إلا أن قبائل ردمان وخولان كانتا أقـوى قبائل المنطقة ، فنجدهما أحياناً متحالفين مع بعض وأحياناً نجدهما في حالة عداء تبعاً للمصالح المشتركة بينهما ، بداء بروز هذه القبائل عقب أفول نجم الدولة القتبانية ، تلك الدولة التي كانت تمثل العدو التقليدي للدولة السبئية ، وقد تحملت قبائل ردمان وخولان على عاتقهما مواصلة العداء للدولة السبئية ، فنجدها في ( منتصف القرن الثاني الميلادي ) تتحالف مع الحضارمة بقيادة " وهب إل يجوز ذي معاهر " ضد الدولة السبئية في عهد ملكها " سعد شمس أسرع " وأبنه " مرثدم يهحمد " ملكي سبأ وذي ريدان ، وقد دارت بينهما معارك طاحنة في وادي بيحان وأودية المشرق ، انتصر خلالها السبئيون ، وبعدها نجد قبائل خولان وردمان وذي معاهر يواصلون ذلك العداء التقليدي للسبئين ، حيث نجدهما في فترات لاحقة يتحالفون مع الحميريين الذين قوت شوكتهم في ( النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي ) ، فتم لهم ما أرادوا بانتهاء الدولة السبئية ، وظهرت الدولة الحميرية " الريدانية " لتكون هذه القبائل أركان حرب تلك الدولة التي استطاعت أن تسيطر على معظم الأراضي الحضرمية وأراضي المشرق ، ومن أهم مآثرهم تلك المدن المتناثرة على امتداد أراضي محافظة البيضاء مثل مدينة وعلان ( المعسال ) في مديرية السوادية والتي كانت تمثل حاضرتهم الأولى وشهرتهم تلك ظلت حتى الفترة الإسلامية لنجد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن " يقسم أراضي البيضاء إلى مخاليف ردمان وخولان بتلك التسمية القديمة لتلك القبائل التي ظهرت أسمائها في عشرات النقوش اليمنية القديمة ، وكانت تعرف قديماً باسم بيضاء حَصِى لأنها كانت ضمن أملاك " سرو مذحج " فكانت مدينة حَصِى العاصمة ومن ( القرن العاشر الهجري ـ القرن السادس عشر الميلادي ) انتقلت إلى مدينة البيضاء ، كما كان للدول الإسلامية المتعاقبة دور مميز في محافظة البيضاء ففي عهد دولة بني رسول {( 625 - 857 هجرية ) ـ ( 1228 - 1453 ميلادية )} ، ازدهرت اليمن قاطبة وشهدت انتعاشاً في كافة الميادين وخاصة في ما يتعلق بالجانب العلمي وبناء المساجد والمدارس فشيد حكام وملوك بني رسول العديد من المساجد والمدارس منها مسجد مدرسة البعدانية في رداع ، كما ازدهرت وانتعشت اليمن قاطبة بما فيها محافظة البيضاء في عهد دولة بني طاهر {( 857-945 هجرية ) ـ( 1453-1538 ميلادية )} ، الذين خلفوا بني رسول ، وقد أهتم بنو طاهر كأسلافهم بني رسول بنشاطات عديدة وخاصة ما يتعلق بجانب العمران والعلم ، ومن مآثرهم تشيد المساجد والمدارس العلمية والعديد من سدود ومصدات المياه ، منها تشيد مدرسة العامرية ورباط ومدرسة البغدادية في رداع ، وكانت نهاية دولة بني طاهر على يد الأتراك العثمانيين في عام ( 945 هجرية - 1538 ميلادية ) الذين شيدوا أو قاموا بإعادة تشيد عدد من القلاع والحصون في محافظة البيضاء .

ـ الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ( الحمامات العلاجية ) : توجد بمحافظة البيضاء عدد من مواقع الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها والتعرض لأبخرتها المتصاعدة التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وتنشيط الدورة الدموية وغيرها .

وتوجد تلك الينابيع في المديريات التالية :-

- عرش بلقيس : مديرية رداع - يقع وسط مدينة رداع وهو عبارة عن أبخرة كبريتية متصاعدة ، يتم التداوي بواسطة التعرض للأبخرة المتصاعدة .

الصافية المصلى :مديرية رداع - يقع وسط مدينة رداع وهو عبارة عن أبخرة كبريتية متصاعدة ، يتم التداوي بواسطة التعرض للأبخرة المتصاعدة .

- علي : مديرية الطفة - يقع في مدينة الطفة ويبعد عن أقرب طريق مسفلت حوالي ( 20 كم ) عبر طريق ترابية معبدة وهو عبارة عن غيل حار ، يتم التداوي بواسطة الاغتسال والشرب .



أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية البيضاء-المركز الإداري

أ : مدينة البيضاء

1.

قلعة البيضاء
2.

سوق شمر

ثانياً : مديرية مكيراس

1.

جبل رداع
2.

امعادية
3.

وادي شرجان

أ : سد وادي شرجان

ب : أهم بقايا وادي شرجان

1.

حصن مروجة
2.

قرية حسين
3.

شرمان
4.

جبل امحافة

ثالثاً : مديرية الصومعة

أ : مدينة حَصِى

1 - حَصِى ( السرو )

رابعاً : مديرية مسورة

1 - شيعان

خامساً : مديرية السوادية

أ : ردمان ( المعسال )

1.

وعلان ( المعسال )
2.

هجر قانية
3.

قلعة السوادية

سادساً : مديرية رداع

أ : مدينة رداع

1.

المدرسة العامرية
2.

مسجد ومدرسة البعدانية
3.

مسجد ومدرسة البغدادية
4.

مسجد العوسجة
5.

مسجد إدريس
6.

قلعة رداع
7.

مدينة ريام
8.

موكل صباح

سابعاً : مديرية الزاهر

1.

حصن قيس
2.

جبل سودة

ثامناً : الينابيع العلاجية المعدنية والكبريتي

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:57 PM
الــــــــمــــــهـــــرة

الموقع : تقع محافظة المهرة إلي الشرق من الجمهورية اليمنية بين خطي عرض (15ْـ20ْ) وبين خطي طول (51ْ ـ 45ْ) شرق غرينتش ، وتبعد عـن العاصمة صنعاء شرقـاً حـوالي (1400 كم) ، يحدها من الشمال صحراء الربع الخالي ، ومن الشرق سلطنة عُمان الشقيقة ، ومن الجنوب خليج القمر والبحر العربي ، ومن الغرب محافظة حضرموت .

السكان : يبلغ عدد سكان المحافظة حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م(615 ,112)نسمة.

المناخ : يسود محافظة المهرة المناخ المداري الجاف باستثناء مديرية حوف التي تسقط عليها الأمطار سنويا بصورة منتظمة ابتداء من يونيو حتى سبتمبر وتبلغ درجة الحرارة في حدها الأعلى (33ْ مئوية) وحدها الأدنى (18ْ مئوية) في المناطق الساحلية المحاذية لشواطئ البحر العربي بسبب هبوب الرياح الموسمية حاملة نسمات الهواء الملطفة للحرارة .

التضاريس : تنقسم تضاريس أراضي محافظة المهرة إلى ثلاثة أقسام هي :

- السهل الساحلي الجنوبي .

- الهضبة الجبلية الوسطى .

- الصحراء الشمالية .

السهل الساحلي الجنوبي : ويشمل الشريط الساحلي المتعرج والممتد من حدود المحافظة مع محافظة حضرموت من الغرب ، وشرقاً حتى حدود سلطنة عمان الشقيقة ، ويبـلـغ طـوله حوالي ( 375 كم ) ، وهو ينحصر من الشمال بسلسلة جبال الهضبة ووديانها ، ويصل أعلى ارتفاع لـه عـن مستوى سطح البحر نـحو ( 250 متراً ) ، وتنتشر عليه معظم المدن الرئيسية بما فيها المركز الإداري للمحافظة ـ مدينة الغيضة ـ لذلك يعيش فيه أكثر سكان المحافظة .

الهضبة الجبلية الوسطى :تعتبر الهضبة جزءاً من الهضبة الجبلية الممتدة من شمال عدن حتى شرق محافظة المهرة ، وتتكون من سلاسل جبلية تتخللها الوديان والروافد ، وأشهر جبال هذه المحافظة ، جبل الحبشية ، وجبل الغرت ، وسلسلة جبال بني كشيت ، وجبل الفك ومرارة ، وشرقاً حتى سلسلة جبال القمر .

- السلسلة الجبلية يتخللها العديد من الوديان التي تنقسم إلى قسمين القسم الأول ( وتصب جنوباً إلى ساحل البحر العربي) : أهم وأكبر أوديـة المحافظـة تبدأ من الغرب ومنها وادي المسيلة الذي يعتبر الامتداد الجنوبي الشرقي لوادي حضرموت وتصب فيه الكثير من الروافد الشمالية الشرقية ، والجنوبية الغربية ، وعلى ضفتي هذا الوادي تنتشر الكثير من المستوطنات التي تعتمد على المياه الجارية فيه ، وتعتبر أراضيه من أخصب أراضي المحافظة ، ويصب هذا الوادي إلى غرب سيحوث ثم البحر ، وإلى الشرق من هذا الوادي هناك وادي (عدنوت) ويصب إلى غرب قشن عند رأس شروين ، وإلى الشرق منه هناك وادي الجيزي الكبير ، الذي يصب فيه وادي دحون الذي تتجمع مياهه من سلسلة جبل كشيت وجبل الفرت ويصب وادي الجيزي إلى الغرب من مدينة الغيضة ـ المركز الإداري للمحافظة ـ ، وإلى الشرق من هذا الوادي ، كما توجد عدد من الوديان الصغيرة التي تصب إلى البحر العربي ، وهي الوديان التي تتخلل سلسلة جبال القمر .

القسم الثاني (وتصب شمالاً إلى صحراء الربع الخالي ) : يوجد في هذا القسم الكثير من الوديان ، وهي - من الغرب إلى الشرق - وادي المناهيل ووادي أرمة ، وهما الواديان اللذان تتجمع مياههما من سلسلة جبل بن كشيت الشمالية - فوادي ضحية ووادي تهوف - وهما الواديان اللذان تتجمع إليهما مياه جبل بن كشيت الشمالية - ويلتقيان جنوب سناو وتصب في الربع الخالي في خليف مسيفة - ثم واديي مراخية وعربة - وهما اللذان تتجمع إليهما مياه جبل بن كشيت الشمالية ويصبان في الربع الخالي في طوق شحر - ثم وادي رخوة ووادي شعيت ووادي ميتن ووادي شحت - وتصب هذه الأودية شمالاً في الربع الخالي - .

- الصحراء الشمالية : وهي عبارة عن صحراء مترامية الأطراف وهي الجزء الجنوبي الشرقي من صحراء الربع الخالي ، وتضم عروق الموارد ، ورملة أم غارب ، ورملة عيوة ، وبنـي معارض وخليف وعلين ، وخليف مسيفة ، وطوق شحر ، وعدد كبير من العروق مثل عروق الخراخير ، وعروق ضحية ، وعروق ابن حمودة ، ومعظم قاطنيها من البدو الرحل .

الصناعات الحرفية : تتركز في المناطق الداخلية من المحافظة وفي مديريتي قشن وسيحوت وأهمها الأواني الفخارية الملونة بكافة أنواعها والصناعات الحرفية من سعف النخيل .

التقسيم الإداري :تنقسم أراضي محافظة المهرة إلى أربع مديريات ، وكل مديرية منها تنقسم إلى عدد من المراكز الإدارية ، وهي كالآتي :-

1) مديرية الغيضة : وهي المديرية الوسطى وتتبعها أربعة مراكز هي :

أ) مركز الغيضة ب) مركز الفيدمي ج) مركز منعر د) مركز حبروت

وتعتبر هذه المديرية ، هي المديرية الأكبر مساحة عن غيرها وأكثر كثافة سكانية وأهم مديرية، وذلك لاحتوائها على العاصمة الإدارية للمحافظة ( مدينة الغيضة ) .

2)مديرية حوف : وهي المديرية الشرقية ويتبعها مركزان هما :

أ‌)مركز دمقوت ب) مركز جادب

3)مديرية قشن : وهي المديرية الجنوبية ويتبعها مركزان هما :

أ‌)مركز قشن ب) مركز حصوين

4) مديرية سيحوت : وهي المديرية الغربية ويتبعها ثلاثة مراكز هي :

أ) مركز سحوت ب) مركز المسيلة ج) مركز عتاب

يعود تاريخ الاستيطان في أراضي محافظة المهرة إلى عصور غابرة ، وتحتوي بشكل مثير للاستغراب ، كثيراً من مستوطنات عصور ما قبل التاريخ ، وهي العصور التي سبقت معرفة الكتابة، وأهم المستوطنات من تلك العصور هي كالآتي :

أ‌) مستوطنات العصر الحجري القديم ( الأسفل) : لقد عُثر على هذا النوع من المستوطنات في وادي الجيزي الذي يصب إلى البحر العربي غرب الغيضة ، وعُثر في هذه المستوطنات على أدوات حجرية تعود إلى الحضارة الأشولية ، وعصر البلايستوسين المبكر.

ب) مستوطنات العصر الحجري القديم ( الأعلى) : وجدت بالقرب من قشن وبالقرب من ساحل الخليج العربي مواقع يعود تاريخها إلى ما قبل (150.000 سنة قبل الميلاد ) .

ج) مستوطنات العصر الحجري الحديث : وجدت معظم مواقع هذا العصر في الصحراء الشمالية في منطقة ثمود ، وفي سناو ، وأكبر موقع لهذا العصر وجد في مركز حبروت في مديرية الغيضة ، ويعود تاريخ هذه المواقع إلى الفترة الممتدة من (6000 - 2500 سنة قبل الميلاد ) .

د) مستوطنات العصر البرونزي : تتحدد مستوطنات هذا العصر بالمواقع التي تنتشر فيها تلك الرسوم الصخرية والمخربشات التي نحتت أو رسمت على صخور وأحجار المواقع ، وأهم مواقعها تـلك المنـطـقـة المجاورة لمدينـة الغيضـة ، ويـعـود تـاريخ هـذه المواقع إلـى مـا بين ( 2500 – 1000 سنة قبل الميلاد ) .

هـ) العصر الحديدي والفترة التاريخية : تنتشر مستوطنات هذا العصر الذي يمتد – إلى جانب الفترة التاريخية – إلى فترة ظهور الإسلام في كثير من المواقع أهمها : - موقع بالقرب من قشن - موقع في الغيضة - موقع في سيحوت - موقع حصن النمير - موقع جبل ميفل

- موقعان في كدمة يروب- موقعان في شمال المحافظة في سناو

وفي هذا العصر اشتهرت أراضي المحافظة بإنتاج مادة اللبان والبخور، وهي المادة المقدسة التي كانت تصدر إلى معظم مراكز العالم القديم لاستخدامها في المعابد كجانب من الطقوس إلى جانب استخداماته الطبية وغيرها .

واللبان شجرة من فصيلة تسمى علمياً " بوسوليا " وتنبت في ظروف مناخية خاصة وفي تربة ملائمة ، وهي شروط توفرت تقريباً في كل أراضي المحافظة ، التي كان أهلها يعملون على تنمية زراعة هذه الشجرة واستخراج اللبان منها ، وهذه الشجرة لا يزيد ارتفاعها غالباً عن عشرة أقدام ، يطلق عليها اليوم المهريون اسم ( عسفيدوت ) ، ومحصول هذه الشجرة يجنى في شهر أكتوبر ، وطريقة إنتاجـه لها طقوسها المميزة ، إذ يتم إحداث شقوق طويلة عديدة في ساق الشجرة بواسطة سكين حجرية صنعت لهذا الغرض وعقب أحداث تلك الشقوق يسيل من ساق الشجرة سائل شفاف يميل قليلاً إلى اللون البني ، وبعدها يترك مدة خمسة عشر يوماً ليجف ويتجمع ، ثم يجنى بنزعه من ساق الشجرة الذي يلتصق عليه ، ولا يترك كذلك بحالته عقب الجني وإنما تتم له معالجة لكي لا يتلف ، حيث يخلط بمادة يطلق عليها الأهالي " هاثورت " وهي مـادة ملـحـيـة صلـبـة ـ مادة قاعدية ـ يتم سحقها وتحويلها إلى بودرة ثم تخلط بمادة اللبان والغرض من عملية خلط اللبان بهذه المادة هو : المساعدة على تجفيف محصول اللبان وتبيضه إلى جانب أنه يساعد على استمرار صلاحيـة اللبان ـ كمادة حافظة ـ وعدم تأثره بأي ظرف مناخي ، كما أنه يزيد من وزن محصول اللبان .

وبذلك يصبح اللبان جاهزاً للتصدير ، ومن أجل الحفاظ على أسرار عملية جني محصول هذه الأشجار فقد نسجت عدة أساطير حولها منها واحدة تقول " أن الأشجار تحميها الأفاعي وبمجرد اقتراب أي شخص من الشجرة فإنها تقفز إليه لتلدغه بسمها القاتل ، وبذلك يبتعد عنها الناس الغرباء خوفاً من الأفاعي" ، و بعد ذلك كان يجمع المحصول ليتم تصديره إلى مراكز الطلب ، وكان يوجد ميناءان بحريان يصدر المهريون لبانهم منهما إلى جانب التصدير البري بواسطة القوافل التجاريـة ، حيث يتم جمـع المحصول ونـقـلـه إلى ميناء ( س م هـ ر م ) ـ خور روري اليوم وتقع جنوب مدينة ظفار ـ أو إلى ميناء رأس فرتك ، بحسب قرب المناطق المنتجة من المينائين بحيث كانت السفن الحاملة للبان تتجه من ميناء سمهرم إلى ميناء رأس فرتك، وتفرغ محتوياتها في ميناء (قنأ) ـ بير علي اليوم ـ ومن هذه الميناء كان يتم تصديره إلى الشمال .

أما بالنسبة للطريق البرية كانت تستخدم في الأشهر التي تكون فيها حالة البحر غير مستقرة ، وكانت تحمل اللبان من سواحل المهرة ثم تعبر وادي المسيلة إلى وادي حضرموت لتصل إلى مدينة شبوة القديمة عاصمة مملكة حضرموت .

واللبان عبارة عن مادة صمغية عندما تحرق يصدر عنها دخان كثيف ذو رائحة طيبة كان يكثر استعماله في تحنيط الموتى وفي المعابد حتى أصبح ضرورياً عند تقديم القرابين إلى الآلهة ، كما كان يستعمل أيضاً في الحفلات الدينية وفي مراسيم الدفن وفي حفلات تكريم الأحياء ، وقد قـدمت لنا الآثار والنقوش والكتابات القديمة في بلاد الرافدين ( العراق) ومصر وبلاد اليونان والرومان معلومات هامة عن كيفية جلب اللبان واستخداماته ، كما أن المؤرخين الكلاسيكيين اليونانيين والرومان قد أكثروا من وصف أنواع اللبان وطريقة إعداده وأثمانه كما أشاروا إلى استعماله كمادة طبية .

وقد ظهرت مثلاً في نقوش معبد الدير البحري في مصر الذي نقشت عليه رحلة الملكة المصرية حتشبسوت إلى بلاد ( بونت) التي فسرها العلماء إلى أنه يقصد بها بلاد اليمن ، حيث أصبحت طبيبة بعد عودتها من الرحلة ومارست التطبيب وفي بلاط الملكة (حتشبسوت ) توجد لوحة فنية لأربعة أشخاص بونتيون وقد كتب فوقهم رؤساء ( إر – إم – مر ) ، وقد ظهر من خلفهم شعوبهم وهم يحملون ما أحضروه معهم من خيرات بلادهم ، فمنهم من يحمل جراراً ربما تكون مملوءة بالطيوب وأيضاً سلالاً ملئت بالبخور ، وإذا نظرنا إلى كلمة ( إر – إم – مر ) التي تترجم بـ (الذين يعملون في البحر ) فيبدو أن هذه الكلمة هي تحريف لكلمة المهرة ، وهي قبائل كانت تسكن السواحل الجنوبية وكان عملهم كما يبدو متصلاً بالبحر والتجارة ولذا أطلق عليهم المصريون القدماء اسم "الذين يعملون في البحر".

وقد ذكرهم كتاب الطواف حول البحر الأرتيري بأنهم قبائل تابعة لمملكة حضرموت ، وتسكن في السواحل الجنوبية الشرقية للجزيرة العربية ، وبالفعل فقد كانت أراضي المهرة تقع ضمن أراضي مملكة حضرموت التي ظهرت منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد وانتهت في مطلع القرن الثالث الميلادي ، وكانت أراضيها تمتد من مدينة شـبوة (العاصمة القديمة) العاصمة وميناء قنا غرباً إلى مدينة ظـفار ( س أ ك ل ن) وميناء خور روري (س م هـ ر م ) وتقع اليوم مدينة ظفار وميناء خور روري في سلطنة عُمان الشقيقة إلى الشرق من محافظة المهرة .

ـ المهرة في النقوش اليمنية القديمة : ظهرت المهرة في النقوش اليمنية القديمة كاسم لقبيلة ويأتي في مقدمـة تلك النقوش نقشان الأول من العقلة ـ موقع غرب مدينة شبوة القديمة ـ وهو النقش الموسوم بـ (res. 4877 ) ، أما الثاني فهو نقش عبدان الكبير ـ عُثر عليه في وادي عبدان في محافظة شبوة ـ .

ـ النقش الأول res. 4877) ) : يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي ، وهو من النقوش التي كان يسجلها ملوك حضرموت في العقلة ، وهو الموقع الذي تتم فيه احتفالات تنصيب الملك على العرش وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين في دوائر مملكة حضرموت ، وقد ذكر هذا النقش العبارة (ك ب ر/ أ م ر ن ) ، أي كبير المهريين ، ولفظة كبير تشير إلى مصطلح إداري مُعين يحمل صاحبه الكثير من صلاحيات إدارة وحكم الإقليم الذي عُين فيه والذي يكون هو أصلاً منتمياً قبلياً إليه .

وظهور كبير الأمهور ـ المهريين ـ في نقوش العقلة كان لأجل حضور تتويج ملكهم الحضرمي ، وتعيين الوزراء والموظفين الإداريين الذي يعتبر هو واحداً منهم .

ـ النقش الثاني : فيعود إلى عهد التبابعة ـ أي إلى القرن الرابع الميلادي ـ ، وهو نقش عبدان الكبير الذي نشره الدكتور محمد عبد القادر بافقيه ، ويذكر هـذا النقش تـقدم بني ذي يزن ـ وهم ملشان وابنه خوليم وغيرهم ـ إلى أرض المهرة ويبرين (س ب؟ ق ب ل / أو/ا ر ض /م هـ ر ت /ع ل ي / ……. / ووردو / ى ب ر ن / و ب ن / ى ب ر ن ) ويكفينا من هذه العبارة التي وردت في السطر السادس من النقش أنها ذكرت بصحيح العبارة أرض المهرة ، ثم يذكر النقش في السطور من (21) إلى (24) الآتي ( و ب ع د ن / هـ و ت /س ب أ / خ و ل ي م / و أ خ و ت هـ و / ب ن ي / م ل ش ن / ب ش ع ب هـ م و/ا ب ع ل / م ش ر ق ن / و ض ي ف ت ن / ع ل ي / م هـ ر ت / ث ت ي /س ب أ ت ن / ك ث أ ر و/ ب و ال …. ح ب ر ت و …. / و ؟ س / ود م ق ت / و أ ف / ر د .. و ج ب ج ن / و ص ف ر و/ وهـ ر ج و أ ق و ل ن/أ ح د /و ع ش ر/ أ س د م / …. ( / و…. ت / ع ش ر/ و ث ل ث / م أ ت م /أ س د م / ب ض ع م / و أ س و ر م / و ث ل ث ي / و س ن / م أ ت م / س ب ي م / و خ م س ي/ و ث ل ث / م أ ت م / و ث ن ي / ا ل ف م / أ أ ب ل م ………. / أ ل ف م / ذ أ ن م / ) .

تشير هذه الأسطر إلى حملة لتأديب المهرة لأنها ثارت على حكم الريدانيين مرتين متتاليتين ، وهو الأمر الذي يدعو إلى القول أن هذه القبائل كانت قبائل أقرب إلى البداوة منها إلى الحضر ؛ لذلك كانت تقوم بالثورات على حكم الريدانيين ، ثم يذكر لنا سياق النقش بعض الأماكن في المهرة منها (حبرت ) حبروت ، و(دمقت ) دمقوت وهما المعروفتان اليوم بمديريتي الغيضة وحوف .

ويلاحظ من النقش كثرة الغنائم التي تم اغتنامها آنذاك وكان من أهمها الإبل ـ الجمال ـ التي بلغ عددها (2350) جملاً والمهرة مشهورة إلى يومنا بتربية الجمال .

وهناك تساؤل مثير يطرح نفسه بالرغم من أن أراضي المهرة كانت تنتج مادة اللبان والبخور والذي كان يباع بأسعار جزيلة إلا أن ذلك لم ينعكس مادياً على سكان المهرة بمعنى أنه لا توجد في المهرة مواقع أثرية ضخمة مثل تلك التي انتشرت في وادي حضرموت مثل ريبون ، وبير حمد ولن نتمادى ونقول مثل مدينة شبوة القديمة .

لعل تفسير ذلك يعتبر صعباً ولكن في مناقشة للعالمين الكبيرين الدكتور محمد عبد القادر بافقيه ، والدكتــور كويستيان روبان ، للفظة ( مهر) توصلا إلى أن اللفظة في اللهجات اليمنية (مهرة) بمعنى حرفة ، وتمهر اشتغل أو تعاطى عملاً ، ولعل ما جاء في النقوش إنما يشير إلى الاستخدام وإلى الذين يدخلون في الخدمة ، فاللفظة (ت م هـ ر ت هـ و ) قد تعني الناس الذين عملـوا بأجر ، ولفظة (هـ م هـ ر هـ و) تعني استخدمه لقاء أجر أو بعبارة أخرى استأجره ، ولعل الذين كانوا يعملون في جني اللبان والبخور في أراضي المهرة هم في الواقع مجموعة من العشائر الذين كانوا يعملون لحساب ملوك حضرموت ، لذلك لم تظهر عليهم ملامح التطور والتحضر وظلوا مستخدمين كأجراء ، وعملهم الرئيسي كان تربية ورعي الجمال ، إلى جانب عملهم في أوقات مواسم جني اللبان والبخور مقابل أجور يدفعها لهم ملوك حضرموت لاحتوائهم ، ومن جهة الشرق أقام ملوك حضرموت مدينة ( سأكلن ) ـ حالياً مدينة ظفار التي تقع في سلطنة عُمان الشقيقة ـ وهذا التفسير يبدو مقنعاً إلى حدٍ ما فيما إذا قارنا المهرة بالمراكز الحضرية الأخرى ـ التي كانت تقع على الطريق التجارية ـ التي كانت تسير فيها قوافل اللبان والبخور ومدى الرقى الحضاري، والثراء الذي بدا واضحاً فيها وهو الذي انعكس على منشآتها ومعابدها ….. وغيرها .

ـ اللغة المهرية : يتحدث المهريون سواءً في جزيرة سقطرى أو في أراضي محافظة المهرة اللغة المهرية القديمة المتعددة اللهجات حتى وقتنا الراهن ، وهي لغـة تختلف عن العربية تنحدر من اللغة اليمنية القديمة وظلوا محتفظين بها على الرغم من انقراضها من جنوب الجزيرة العربية وهذه اللغة غير مكتوبة ـ أي أن متحدثيها يتوارثونها شفوياً وتكثر فيها النصوص الشعرية والقصص والمساجلات وغيرها من الخصائص اللغوية مثل الغناء ، وبعض ألفاظ الرقصات ، والطقوس الخاصة ـ وتنقسم هذه اللغة بدورها إلى عدة لهجات ، فسكان الشريط الساحلي يتميزون بلهجة خاصة عن سكان مرتفعات الهضبة الوسطى ، وهؤلاء أيضاً يتميزون بلهجتهم عن سكان السهل الصحراوي الشمالي ؛ وبذلك نجد بعضهم يجيد لهجتين إلى جانب اللغة العربية .

وتمتد اللغة المهرية إلى جزيرة سوقطرة والإرخبيل التابع لها ، وجزر كوريا موريا ، وغرب سلطنة عُمان على الحدود مع المحافظة .

ـ عادات المهريين : للمهريين عـادات وتـقـالـيـد خاصة سواء أكـانـت فـي الأعراس أو في المناسبات وسنكتفي هنا بذكر عـادات الخـتـان العلني للذكور من أفراد القبائل وكانت في الماضي تبدأ بأن يقيم رجـال القبائل حـفـلات مشـهـودة يحضرها شـبـاب القبيـلـة الـذيـن تجرى لهم عملية الختان ـ تجرى عملية الختان للذكور في سن الشباب ـ وتكـون امتحاناً لشجاعتهم وصبرهم وقوة احتمالهم للألم ويجتمع الرجال والنساء في حلقة واسعة تتوسطها صخرة يجلس عليها الشباب ويجلس الرجل الذي سيقوم بعملية الختان وتقف وراءه إحدى قريباته حاملة سيف تقذف به في الهواء وتتلقفه من شفرته الحادة لتشجيعه على احتمال الألم ، وبعد أن تتم العملية يقف مباشراً والدماء تنزف منه ثم يجري حول الحلقة وهو ينشد القصائد الحماسية وسط دقات الطبول وطلقات الرصاص وغالباً ما ترفض النساء الزواج ممن يصرخ من الألم وقت إجراء العملية ، وبفعل تطور الوعي الاجتماعي انقرضت هذه العادة وأصبحت الخدمات الطبية الحديثة متوفرة في مراكز المحافظة .

أسماء المعالم السياحية حسب تصنيفها :

أولاً : مديرية الغيضة

1.

مدينة الغيضة
2.

مقبرة الغيضة
3.

متحف الغيضة
4.

قرية محيفيف
5.

قرية ضبوت
6.

حيروت
7.

ميناء خلفوت
8.

ميناء نشطون
9.

كدمة يروب
10.

مستوطنة حبروت الأثرية
11.

شاطئ بلحاف
12.

شاطئ الفتك
13.

السلاحف العملاقة
14.

حصن عمريت

ثانياً : مديرية حوف

1.

مستوطنة دمقوت
2.

ميناء خور الاوزن
3.

جبال حيطوم
4.

جبال مرارة

صالح الحميقاني
11-27-2010, 10:58 PM
الــــــجــــــوف ( آخر محافظة )
الموقع : تقع شمال شرق العاصمة صنعاء بمسافة ( 170 كم ) ، يحدها من الشمال من محافظة صعدة ، ومن الشرق صحراء الربع الخالي ، ومن الجنوب أجزاء من محافظتي مأرب وصنعاء ومن الغرب محافظتي عمران وصعدة .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة الجوف حسب التعداد السكاني لعام 1994م حوالي (169,440) نسمة .

المنـاخ : معتدل صيفاً وبارد شتاءاً في المناطق الداخلية والمرتفعات الجبلية ويسود المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية المناخ الحار أثناء الصيف والمعتدل شتاءاً في النهار ويميل إلى البرودة في الليل .

التضاريس : تتوزع تضاريس المحافظة بين مرتفعات جبلية وهضاب وسهول واسعة تضم أراضي خصبة ووديان كبيرة ومناطق صحراوية وشبة صحراوية .

الصناعات الحرفية : صناعات عزل الصوف في المناطق الصحراوية وشبة الصحراوية وصناعة العزف من شعف النخيل في المناطق السهلية وضفاف الأودية .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة الجوف من المديريات التالية :-

1.

حزم الجوف
2.

الخلق
3.

الغيل
4.

المصلوب
5.

المتون
6.

المطمة
7.

الزاهر
8.

الحميدات
9.

خراب المراشي
10.

رجوزة
11.

برط العنان
12.

خب والشعف

على ضفتي وادي جوف قامت حضارة الدولة المعينية ووصل أهلها إلى درجة عالية من العلم والإدراك فقد برعوا في فنون العمارة وشيدوا المدن الجميلة والمعابد المزخرفة بإتقان وذوق رفيع على صخور أعمدتها الجرانيتية بطريقة محزوزة وضعت فنون الحضارة المعينية في مركز رفيع يضاهي فنون حضارات مراكز الشرق القديم في مصر وبلاد الرافدين ، وقد برع المعينيون في الزراعة والصناعة واشتهروا بالتجارة وشيدوا المحطات التجارية أثناء ازدهار نشاط طريق اللبان التجاري وامتد نفوذهم إلى بعض المناطق في شمال الجزيرة العربية وخارجها وتتحدثت عـن مآثرهم النقوش اليمنية القديمة والكتابات الحياتية التي عُثر عليها في العُلا بأعالي الحجاز ، والنقوش الفرعونية التي تم العُثور عليها في أرض مصر على قبر رجل معيني كان يمارس مهنة التجارة ويقوم بإمداد المعابد المصرية القديمة بالسلع المقدسة ويـعـود تـاريــخ الـنقـش إلى ( القرن الثالث قبل الميلاد) .

كما وثق المعينيون معاهداتهم التجارية مع بعض الدول اليمنية القديمة التي كانت مسيطرة على الموانئ البحرية المطلة على البحر العربي والبحر الأحمر ، وكانت مواقع حضارة معين مقصداً للمستشرقين العرب والأجانب خلال ( القرنين 19-20 الميلاديين ) .

وفي أوج ازدهار الحضارة المعينية ازدادت شهرتها حتى وصلت مراكز حضارات العالم القديم ، وكتب عنها الكلاسيكيون من اليونان والرومان وكان آخرهم " سترابو " الذي صحب غزو القائد الروماني " إليوس جالوس " لأرض الجوف عام ( 24 قبل الميلاد ) وجهود البعثات الأثرية الإيطالية والفرنسية التي قامت بأعمال تنقيب أثري في مواقع محددة من أرض الجوف كشفت عن نتائج علمية جديدة تشير أن الدولة المعينية عاصرت مرحلة ازدهار الدولة السبئية وكانت تارة تدور في فلكها وتارة أخرى مستقلة عنها ، ورغم ذلك لازال جوف المعينين يخفي تحت الخرائب والأنقاض الأثرية أسراراً كثيرة لحضارة عظيمة لا يمكن التعرف عليها إلاَّ من خلال استكمال أعمال التنقيب الأثري الشامل لمواقعها القديمة .



أسماء المعالم السياحية :

أولاً : مديرية حزم الجوف

أ : مدينة قرناو (معين)

- أسوار وأبواب المدينة

ب - مدينة خربة أل علي

ج - مدينة كمنهو (خربة كمنة)

- معبد النصيب

د : مدينة نشن (خربة السوداء)

- معبد عُثتر (بنات عاد)

هـ: مدينة نشق (خربة البيضاء)

و : قرية السلمات

ز : جبل اللوذ

ح : المساجد

ي : القارة

ثانياً : مديرية برط العنان

- جبل برط

ثالثاً : مديرتاالشعف والمطمة

أ : وادي الشظيف

1.

قبيلة أمير
2.

مدينة حنان
3.

معبد يغرو
4.

نقوش الاعتراف

صالح الحميقاني
11-27-2010, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محافظة "ريــــــــــــمـــــــــــــــة "
تعد محافظة ريمة إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها مؤخراً خلال العام2004، وتبعد عن العاصمة صنعاء بحدود (200) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.0%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم إداريا إلي (6) مديريات، ومدينة الجبين مركز المحافظة. وتتميز محافظة ريمة بطبيعة وعرة وجبال شاهقة في الارتفاع، ومن أهم مدنها السخنة، مدينة الطعام وبلاد الشرق. وتعد الزراعة من ابرز الأنشطة التي يمارسها سكان هذه المحافظة الواعدة، حيث يزرع فيها العديد من الخضروات والفواكه والحبوب والبن، فضلاً عن الاهتمام بتربية الحيوانات والنحل وإنتاج العسل. ويتميز مناخ المحافظة بالبرودة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف. ولا تتوفر المزيد من المعلومات عن محافظة ريمة نظراً لحداثة نشأتها.

موقع المحافظة :

تقع محافظة ريمه وسط سلسلة الجبال الغربية بين درجتي ( 14.36ْ – 14.88ْ ) شمالاً وبين درجتي ( 43.50ْ - 44ْ ) شرقاً وتبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي (200) كيلو متراً و تتصل المحافظة بمحافظة صنعاء وجزء من محافظة الجديدة من الشمال ، محافظة الحديدة من الغرب ، محافظة ذمار من الجنوب ، محافظة ذمار وجزء من محافظة صنعاء من الشرق .



المساحة: تبلغ مساحة محافظة ريمه* حوالي (1,915) كم2 بدون مديرية مزهر

السكان: يبلغ عدد سكان محافظة ريمة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (394.448) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(3.04%).




التضاريس :

تتعقد تضاريسها بكثرة الالتواءات وشدة الانحدارات وتنقسم إلى ثلاثة أقسام متميزة هي :-

- القسم الغربي : ويشمل مديرية الجعفرية ، وغربي مديريتي الجبين وبلاد الطعام ، وهي جبال الحواز المتراوح ارتفاعاتها بين ( 1500 - 1800 متر ) عن مستوى سطح البحر ، وهي كثيرة الصخور قليلة السهول .

- القسم الأوسط : وهي سلسلة الجبال العالية من ( 1500 - 2950 متر ) عن مستوى سطح البحر ، وهي شديدة الانحدار متنوعة المحاصيل ، وتشمل مديرية كسمة ووسط مديريتي الجبين وبلاد الطعام .

- القسم الشرقي : وتشمل مديرية السلفية وشرقي مديريتي الجبين وبلاد الطعام ، وهي جبال متباعدة وقليلة الارتفاع تتخللها الوديان الواسعة والسهول الزراعية الخصبة ، ويعتبر من أشهر أودية ريمة ، ويصب بأراضي الزرانيق في تهامة ، ثم يأتي بعده وادي كلابة ويصب بأراضي المنصورية في تهامة ، ثم وادي الحمام المعروف بوادي جاحف ، ومعظم أودية ريمة الشمالية تصب إلى وادي سهام في باب كحلان إلى تهامة ماراً بالمرواعة ومـن ثم إلى البحر الأحمر ، أما أوديتها الجنوبية فتصب إلى وادي رماع .

الأودية:

*

وادي علوجة
*

وادي كلابة
*

وادي سهام

المناخ: يتميز مناخ المحافظة بالبرودة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف


التقسيم الاداري

العزل

بلاد الطعام

السلفيه

الجبين

مزهر

كسمه

الجعفريه




الفرص الاستثمارية في محافظة ريمة



أولا: المقومات الاستثمارية في محافظة ريمة :

*

يوجد في ريمة أكثر من 75 موقعاً تاريخياً مابين حصون وقلاع أثرية قديمة ومساجد تحتوى على نقوش وزخرفة إسلامية من الحجر والخشب .كماتتوفر فيها الشلالات والجداول والأودية التي تجري طوال العام بالإضافة إلى الجبال والقمم العالية التي تكسوها الخضرة والمدرجات الخضراء ذات إشكال هندسية بديعة.
*

تنوع المناخ والتضاريس وبالتالي يتم فيها زراعة جميع أنواع الفواكه والحمضيات والحبوب والبن .

ثانياً: الفرص الاستثمارية الواعدة :

1- الاستثمار في قطاع الزراعة :

استغلال الأراضي الزراعية.

الاستثمار في تقديم الخدمات الزراعية مثل مشروع تطوير الأودية الزراعية .



2- الاستثمار في قطاع الخدمات :

*

تركيز الاستثمارات العامة لاستكمال البنية التحية والهياكل الأساسية من مرافق الكهرباء و تركيب مولدات كهربائية في جميع مراكز المديريات.
*

تركيز الاستثمار على مرافق المياه والصرف الصحي .
*

شق الطرق وتعبيدها .
*

إنشاء شبكة طرق إسفلتية.
*

تنفيذ العديد من المشاريع في قطاع الاتصالات ذات تقنية حديثه خصوصا الاتصالات الريفية .

3-الاستثمار في قطاع التعليم :

*

إقامة برامج محو الأمية وتعليم الكبار .
*

إنشاء مؤسسات تعليمية.

4- الاستثمار في قطاع الصحة:

*

إنشاء وحدات الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية.
*

إقامة المستشفيات والمستوصفات و المراكز التشخيصية المتخصصة.

5- الاستثمار في قطاع السياحة :

*

تطوير المرافق والمنشآت السياحية .
*

إقامة الفنادق والقرى السياحية وغيرها من وسائل الإيواء السياحي .
*

إقامة الحدائق العامة والمنتزهات .




محافظة ريمة / السياحة في المحافظة

مديرية الجبين
المساجد التاريخية


- الجامع الكبير في الجبين

- جامع رباط النهاري

- مسجد الأعو

الحصون التاريخية


*

حصن غوران
*

حصن مسعود
*

حصن دنوة
*

حصن مشحم
*

حصن الطويلة

المباني التاريخية


القشلة

المواقع الطبيعية


قرية الغرة



مديرية كسمة
الحصون التاريخية والأثرية


جبل الجون

جبل القفل

قلعة جبل ظلملم

قلعة جبل هكر

مقابر جبل وزيم

جـبـل حــزر

جبل كبورة

جبل يعشم

جبل الشبوة

جبل السحوة

جبل بلق

المواقع الطبيعية


غيل زكام

قرية البلول



مديرية السلفية
المساجد التاريخية


جامع الضلاع ( السبعة )

مسجد رباط الدومر

الحصون التاريخية


حصن المنتصر

حصن دار الجبل

المواقع الأثرية






محل سبأ ( قرية الحقب )

جبل ذهبـو

جبل راعة

قرية العدن

جبل الدومر



مديرية الجعفرية
المواقع الطبيعية


جبل الشرف

شلال ضاحية الركب

عزلة بني الجعد

المعالم التاريخية والأثرية


جبل أســود

مديرية بلاد الطعام
المساجد التاريخية


جامع القزعــة

جامع قرية المرواح

المواقع الأثرية


قرية المكتوب

قرية الثوري

كهف عزلة المُسخن

سر آل صبر
11-27-2010, 11:50 PM
بارك الله فيك اخي صالح أشكرك لمجهودك الرائع ومزيداً من التميز والعطاء .
محبتي .

ابن جيشان
11-27-2010, 11:57 PM
شكرا يا عم صالح يعطيك العافيه ع الموضوع المفيد الذي من خلااااله

اكيد راح نتعرف على مناطق لم نعرفها من قبل بس يا خوك تراه يبغى له اقل شي

اسبوع كامله و يالله اننا نخلصه

صالح الحميقاني
11-28-2010, 12:03 AM
شكرا يا عم صالح يعطيك العافيه ع الموضوع المفيد الذي من خلااااله

اكيد راح نتعرف على مناطق لم نعرفها من قبل بس يا خوك تراه يبغى له اقل شي

اسبوع كامله و يالله اننا نخلصه

جزاك الله الف خير على هذه الطلة الكريمة ,, ولا تحرمنا منها ,, أبدا ً ,,
لك مني ارق التحايا واصدقها ,,

صالح الحميقاني
11-28-2010, 12:05 AM
بارك الله فيك اخي صالح أشكرك لمجهودك الرائع ومزيداً من التميز والعطاء .
محبتي .


اخي الغالي ,سر ال صبر, لي الشرف ان ترد على موضوعي البسيط ,, وهذا واجبي ,, لا أعرف ماذا أقول ,, لقد نورت الموضوع بوجودك وطلتك البهية ,, ولا تحرمنا من طلتك التي تساوي لي الكثير ,, بارك الله فيك على الرد العطر والرائع ,, لك مني ارق التحايا واصدقها ,,

ابن بلادي
11-28-2010, 03:25 PM
يسعدني تواجدي اول واحد في النبذه هاذي عن يمناااا الحبيب بلادي وان جارت علي عزيزتاً واهلي وان بخلو علي كراااااااماااااااااااااااا

ناجي القاحلي
01-04-2011, 11:34 AM
[QUOTE=صالح الحميقاني;243618][color=blue][size=5][font=courier new][b][b]شــــــــبــــــــــــوة
الموقع : تقع محافظة شبوه شرق العاصمة صنعاء ، وتبعد عنها بمسافة ( 458 كم ) تقريباً ، وعلى ارتـفـاع حـوالي ( 3400 قدم ) عـن مستوى سطح البحر ، وتـقـع على خـطي طول ( 46ْ - 48ْ ) شرقاً ، وخطي عرض ( 14ْ - 16ْ ) شمالاً ، وتحدها من الشرق محافظة حضرموت ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب أجزاء من محافظة مأرب ومحافظة أبين ومحافظة البيضاء ، ومن الشمال أجزاء من محافظة حضرموت ، ومحافظة مأرب وصحراء الربع الخالي .
السكان : يبلغ عــدد سكان محافظة شبوة حسب التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حــوالي " 375.541 " نسمة .

المناخ : يسود محافظة شبوة المناخ الصحراوي الحار صيفاً والمعتدل شتاءاً ويميل إلي البرودة أثناء الليل ، وتهطل الأمطار في فصلي الربيع والصيف .

التضاريس : تضم شبوة أراضي متنوعة التضاريس بين جبال وسهول وصحاري تمتد شمالاً باتجاه الربع الخالي وسواحل واسعة الأطراف على البحر العربي .

الصناعات الحرفية : تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة شبوة مثل الحدادة وذلك لصناعة الفؤوس والسكاكين والجنابي ، بالإضافة إلي الأدوات الزراعية ويستخدم الكير والنفخ والطرق بأسلوب بدائي ، وصناعة المعاوز وهي صناعة نسيجية قديمة بدأت في مديرية الروضة بمحافظة شبوة التي تعتبر مركز لهذه الصناعات باستخدام الوسائل التقليدية القديمة ، وصناعة الفضيات حيث يصنع من الفضة أنواع مختلفة من الحلي وهذه الصناعة متوارثة جيل بعد جيل .

ـ التسمية : إسم شبوه هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي :

ـ " يهر" عاصمة مملكة أوسان ، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى جهـة الشمال من محافظة شبوة .

ـ " شبوة القديمة " عاصمة مملكة حضرموت القديمة ، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، في شمال شرق محافظة شبوة .

ـ " تمنع " عاصمة مملكة قتبان ، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة .

وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان ، عبر طريق القوافل التجارية البرية ، كما كانت تصدر منها أجود أنواع اللبان والطيوب اليمني إلى مراكز تلك البقاع التي كانت تستخدمه لأغراض طقوسية دينية في معابدها ، وقد ذكرها الهمداني في كتابه الصفة بقوله : " وفيما بين بيحان وحضرموت شبوة مدينة لحمير وأحد جبلي الملح بها والجبل الثاني لأهل مأرب ، ثم قال : فلما تحاربت حمير ومذحج خرج أهل شبوة من شبوة فسكنوا حضرموت وبهم سميت شبام وكان الأصل في ذلك شباه فأبدلت الميم بدل عن الهاء ، ويقصد الهمداني هنا بشبوة هي المدينة القديمة وذكره أن شبوة قد دمرت في الحروب ، فذلك ما تؤكده النقوش اليمنية القديمة وسنتناوله بالتفصيل عند الحديث عن موقع مدينة شبوة القديمة ، أمَّا ذكره بأن أهـل شبوة انتقلوا إلى شبام حضرموت وسميت بهم فذلك غير مؤكـد لأن اسـم مدينـة شبام

معروف في النقوش ( ش ب م م ) ولم يؤخذ من شبوة التي كانت تذكر في النقوش ( ش ب و ت )

كما ذكر الهمداني بقية أراضي ومدن محافظة شبوة والقبائل التي كانت تقطنها حيث ذكر :

- وادي مرخة : أولها عبرة وهي لبني لقيط من صُداء ، البجباجة لصُداء وادٍ كثير النخيل لبني شداد من صُداء وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط دخيل ، حُزا لبني صُداء لبني شداد منهم ، لجية وادِ كثير النخل والعلوب لبني شداد ، والمشكان لبني شداد ، والمديد لبني سليم من صُداء ، خورة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبني ماوية فهذه هي مرخة وقبائلها عند الهمداني .

- عبدان : لبني عيذ الله من صُداء وحصنهم فيه معروف ، وبنو عيذ الله بن سعد العشيرة .

- جردان : وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجُـف ، ويشبم وادٍ عظيم للإيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة .

- بيحان : وأما بيحان فان لها طريقين : الصدارة وادٍ يهريق في بيحان منه شربهم ، وأهله الرضاويون من طي وهم من بني عبد رضا ، والثاني وادٍ آخر وسكان بيحان مراد إلى العطف ، وأسفل بيحان والعطف يسكنه المعاجل من سبأ ثم من وراء ذلك الغائط إلى مرخـة ، ورؤساء مراد بيحان آل المكرمان ، وهم الخساسات ويقال إن الخساسات من ولد الأشرس بن كندة ، وهم بيت أبن ملجم ، ولآل المكرمان شرف وسؤدد ومقام في مذحج ، تلك هي أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في شبوة .

وشبوة هي المحافظة ومركزهـا الإداري عتـق ، وتشتهر بوديانها الخصبة الصالحة للزراعة، مثل : وادي جردان في المديرية الشرقية ، ووادي عين ووادي بيجان في المديرية الشمالية ، ووادي ميفعة في المديرية الجنوبية ، ووادي مرخة ووادي عبدان ووادي يشبم في المديرية الوسطى .

ـ الجبال والهضاب : أمَّا أشهر الجبال والهضاب فيها فهي سلسلة جبال الكور التي تفصل بينها وبين محافظة حضرموت ، وهضبة الشرورة ، وسطحها شبه مستوى ، وأغلب المناطق الشرقية للمحافظة هضاب ووديان واسعة ، والجزء الشمالي من المحافظة يعد جزءاً من صحراء الربع الخالي ، وعلى الأطـراف الجنوبيـة لهـذه الصحراء المترامية الأطراف قامت ممالك قوية لها حضارات عريقة ( أوسان ، حضرموت ، قتبان )

اخي الكريم اشكرك على هذه النبذه عن محافظة شبوه واود ان اظيف ماهو مفيد ومطلوب الاماكن الاثريه وامديريات
اولآ
الاماكن الاثريه
نباهامن مرخه
هجر لجيه العاصمه الاقتصاديه لدولة اوسان يبدوء ذالك من خلال اسواره العظيمه التى لازالت الى يومنا هذا ومبانيه الضخمه وورد اسمه في المصادر التاريخيه باسم هجر حلزوم وصمد ولم يسقط في ايدي القواتالسبلئيه واحلافهم
الثاني
هجر البركه على بعد 3كيلو من هجر لجه الى الاسفل منه والبركه كانت تسمى حزاء سابقآ واشتهرة بانتاج التمور
ثالثآ
قرن ال حسين ام محمد بالجلبوبوهو قرن مبنيه عليه قلاع واسوار ويعد من اهم معسكرات الدوله الاوسانيه
رابعآ هجر طالب وهو من اكبر مدن الدوله الاوسانيه من حيث المساحه وورد اسمه في المصادر التاريخيه باسم مشرقه وهو المدينه الثانيه التتى صمدت امام حصار القوات السبائيه ولم تسقط في ايدهم
خامسآ
هجر العرض
سادسآ
هجر العوض
سابعآ
هجر الناب عاصمة الدوله الاوسانيه ومقر سلطانها الذي جعلو اعزة اهلها اذلة السبائيين وخربو ودمرو قصر الملك مره الشهير الذي كان يسمى مسور وسبو النسأ والذراري
سابعآ
الحزمه اي حزمه ال قاحل ال سيود العين هي عباره عن هجر اثري من اهم مدن الدوله الاوسانيه وقامت على انقاضه قريه عامر ل ال قاحل
ثامنآ
هجر الدرب المعروف
تاسعآ
هجر ال لزنم ال ديان بخوره
عاسرآ
هجر حمان وقراه المتناثره
الحادي عشر
هجر ابو زيد اي هجر يهر
هذه الهجران والمدن في مرخه العلياء والسفلى
اما بيحان ففيه عاصمتين هجر بن حميد وتمنع هذا ما اعلم
وهناك الكثير من المدن والهجران في نصاب اي ظراء وعبدان وغيرها والكثير من المواقع والمدن بمحافظة شبوه الا اني لم اعرفها حق المعرفه وتركتها لكي يعرف بها اهلها
اما الآن الى المديريات
مديرية عتق العاصمه
مديرية الصعيد
مديرية جردان
مديريه عرماء
مديرية الطلح
مديريةميفعه
مديرية الروظه
مديرية حبان
مديرية هدى
مديريةحطيب
مديرية نصاب
مديريةمرخه السفلى
مديرية مرخه العلياء
مديرية عسيلان
مديرية العلياء بيحان
مديرية عين


SEO by vBSEO